الرعاية

الثقافة والفنون

رعايات طيران الإمارات للفنون والثقافة

اتفاقيات شراكة عالمية تحت هدف واحد

بالإضافة إلى محفظة شركة الخطوط الجوية الواسعة من الرعايات الرياضية، تلتزم طيران الإمارات بالفنون والثقافة العالمية من خلال عدد من الرعايات التي تقوم بها في جميع أنحاء العالم.

من خلال شراكتها مع مهرجان طيران الإمارات للآداب ومهرجان مفاجآت صيف دبي للتسوق ومهرجان طيران الإمارات دبي للجاز ومهرجان دبي السينمائي الدولي، تقوم طيران الإمارات بدعم التطور الاقتصادي والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة. تجذب هذه الفعاليات أفضل المواهب في عالم الموسيقى والفنون الاستعراضية إلى دبي، لتصنع تجربة تنوع ثقافية مفعمة بالحيوية.

وعلى الصعيد العالمي، يتجلى التزام طيران الإمارات بالفنون والثقافة العالمية من خلال رعايتها لفرق الأوركسترا السمفونية الأسترالية في ملبورن وسيدني. تجمع فرقتا الأوركسترا بين أفضل مواهب الموسيقى الكلاسيكية في مدينتيهما، ولذلك فمن المناسب جدا لطيران الإمارات التي تجمع بين أفضل المنتجات لتجربة سفر لا تنسى، أن تكون شريكا أساسيا لفرق الأوركسترا السمفونية الأسترالية.

الجمع ما بين أفضل مواهب الموسيقى الكلاسيكية

فرق الأوركسترا السمفونية الأسترالية

وتفخر طيران الإمارات كأحد الشركاء الملتزمين بدعم الثقافة والفنون عالميا برعاية فرق الأوركسترا السمفونية الأسترالية.

ينعكس التزام طيران الإمارات بالثقافة والفنون العالمية من خلال رعايتها لفرق الأوركسترا السمفونية الأسترالية التي تتألف من فرق الأوركسترا السمفونية في ملبورن وسيدني. وتجمع فرقتا الأوركسترا بين أفضل مواهب الموسيقى الكلاسيكية في مدينتيهما، ولذلك فمن المناسب جدا لطيران الإمارات التي تجمع بين أفضل المنتجات لتجربة سفر لا تنسى، أن تكون شريكا أساسيا لفرق الأوركسترا السمفونية الأسترالية.

تفخر طيران الإمارات بارتباطها مع كل من هذه الفرق الموسيقية المرموقة والمشهود لها عالميا، وبما تضمانه من موروث قوي يمد أستراليا بترفيه من الطراز العالمي.

وتقوم هذه الرعاية ذات القيمة العالية لفرق الأوركسترا السمفونية الأسترالية بإبراز العلامة التجارية لطيران الإمارات لعشاق الموسيقى في جميع أنحاء أستراليا والعالم. تشترك طيران الإمارات وفرق الأوركسترا السمفونية الأسترالية بنفس القيم، وتتقاسم نفس المعايير رفيعة المستوى من الإبداع والتميز والجودة. وتتميز علاماتنا التجارية بالفخامة الإبداع والأسلوب الراقي وبالطبع الترفيه من الدرجة الأولى.

جزء لا يتجزأ من المدينة

سيمفونية سان فرانسيسكو

تعتبر طيران الإمارات الناقل الرسمي لسمفونية سان فرانسيسكو، الأوركسترا التي كانت وما تزال تشكل جزءا لا يتجزأ من المشهد الثقافي والفني للمدينة منذ عام 1911.

كانت سمفونية سان فرانسيسكو، الأوركسترا التي تم تأسيسها عام 1911 وما تزال تشكل جزءا لا يتجزأ من المشهد الثقافي والفني للمدينة منذ عام 1911، وتفخر طيران الإمارات بدعمها لهذه الأوركسترا باعتبارها الناقل الرسمي.

قدمت سمفونية سان فرانسيسكو عبر تاريخها الطويل أكثر من 230 عرضا عالميا، وما يقرب من 100 عمل جديد، وحصلت على جوائز لا تعد ولا تحصى عن برامجها التي تمتاز بروح المغامرة والتزامها بالموسيقى الأمريكية.

يستمع أكثر من 600 ألف شخص إلى ما يزيد عن 220 حفلا موسيقيا وعرضا من عروض سمفونية سان فرانسيسكو في كل عام حيث تسعى الأوركسترا لوضع معايير أعلى لمستويات التميز التي يمكن أن يبلغها الأداء الموسيقي في أمريكا والعالم بأسره.

يبرز دعم طيران الإمارات لسمفونية سان فرانسيسكو مدى التزام الشركة بالفنون والثقافة حول العالم.

المهرجان السينمائي الرائد في الشرق الأوسط

مهرجان دبي السينمائي الدولي

يعتبر مهرجان دبي السينمائي الدولي حدثا هاما على الصعيد العالمي وتفخر طيران الإمارات بكونها أحد الشركاء المؤسسين.

طيران الإمارات هي الراعي المؤسس لمهرجان دبي السينمائي الدولي وهو أحد المهرجانات المشهود لها عالميا والذي تطور على مر السنين ليصبح مهرجان الأفلام الرائد في منطقة الشرق الأوسط. استطاع مهرجان دبي السينمائي الدولي منذ انطلاقته في 2004 أن يتحول إلى المهرجان السينمائي الرائد في المنطقة، حيث شكل قاعدة للسينمائيين لعرض إبداعاتهم أمام الجماهير العالمية. ويتمتع المهرجان أيضا بمكانة بارزة في الدعوة إلى التبادل الثقافي، والتقريب بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب، بالاعتماد على الإبداع السينمائي كوسيلة لفتح باب الحوار.

كما ينفرد مهرجان دبي السينمائي الدولي بتكريم الإبداع السينمائي في آسيا وإفريقيا. وهو يفتح الباب أمام المواهب السينمائية المستقلة من دول هذه المنطقة، ويواصل سعيه لتنمية الثقافة السينمائية عن طريق إعطائها مساحة هامة من برنامج المهرجان.

وقد قامت طيران الإمارات من خلال هذه الشراكة بتقاسم الاهتمام مع مهرجان دبي السينمائي الدولي في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للسياحة والتجارة والثقافة والرياضة. وقد ساهم الدعم الذي قام به الراعي المؤسس في مساعدة المهرجان ليصبح واحدا من أفضل المهرجات عالميا، وجذب أفضل المواهب بما في ذلك جورج كلوني وشارون ستون وجولدي هاون وأوليفر ستون ونيكولاس كيج وداني غلوفر وأنيل كابور وابهيشيك باتشان ومحمد المنصور وميرفت أمين وريتشارد جير وسلمى حايك وغيرهم الكثير.

التزام متزايد

مهرجان طيران الإمارات للآداب

تعتبر طيران الإمارات الراعي الرسمي لمهرجان طيران الإمارات للآداب،(يفتح في نافذة جديدة) حيث تقوم شركة الخطوط الجوية بتوسيع نطاق التزامها تجاه دعم الفنون في دبي.

في العام 2019، يعود المهرجان بدورته الـ 11 مستقطبا أكثر الكتّاب مبيعا في العالم وعددا من المواهب الصاعدة إلى دبي للمشاركة في أيام حافلة بالأنشطة الأدبية. ويعتبر مهرجان طيران الإمارات للآداب بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والعلوم حدثا غير ربحي يتم بدعم من الرعاة والجهود التطوعية التي يقدمها مجتمع القراء في دبي. يجمع مهرجان طيران الإمارات للآداب كأكبر احتفال بالكلمة المسموعة والمقروءة في الشرق الأوسط بين الناس من مختلف الأعمار مع كتّاب من جميع أنحاء العالم لتعزيز مكانة التعليم وللمناقشة والقراءة.

تشمل الرسالة التعليمية القوية للمهرجان الأيام التعليمية المتضمنة ورشات وجلسات تحت إشراف مؤلفين، وهي مخصصة لتطوير التعليم من خلال تشجيع الأطفال على القراءة.

وقد فاز المهرجان بالعديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أفضل مهرجان في جوائز فعاليات الشرق الأوسط من العام 2013 إلى العام 2015، وجائزة أفضل نزهة نهارية صديقة للأسرة في جوائز تايم آوت كيدز للعام 2016، وجائزة المهرجان المفضل في جوائز واتس أون للعام 2016.

نجلب الجاز إلى المنطقة

مهرجان طيران الإمارات دبي لموسيقى الجاز

يفخر برنامج سكاي واردز طيران الإمارات واردز بكونه شريكا رسميا لمهرجان طيران الإمارات دبي للجاز والذي قام بجلب أرفع مستويات موسيقى الجاز إلى المنطقة.

تعتبر طيران الإمارات من خلال برنامج مكافأة ولاء المسافرين الدائمين سكاي واردز طيران الإمارات شريكا رسميا لمهرجان طيران الإمارات دبي للجاز الفائز بالعديد من الجوائز الرفيعة والذي تتم استضافته على مدرج مدينة دبي للإعلام في الهواء الطلق.

يستقطب مهرجان طيران الإمارات دبي للجاز باعتباره واحدا من المهرجانات الموسيقية الرائدة في الشرق الأوسط أكثر من 30 ألف متفرج وفقا لإحصائيات عام 2009 على مرحلتين مع أكثر من 12 فعالية تضم أكثر من 120 فنانا عالميا. شهد مهرجان طيران الإمارات دبي للجاز في السنوات الأخيرة عروضا لفنانين متنوعين مثل جون ليجند وديفيد جراي وإيلو وفريدي كول وكول آند ذي جانج وجيمس بلانت.

أحد أبرز الأنشطة الصيفية

مفاجآت صيف دبي

تفخر طيران الإمارات بكونها شريكا رسميا لمفاجآت صيف دبي، الذي يعد مهرجانا شهيرا على مستوى العالم للتسوق والترفيه.

مفاجآت صيف دبي هو عبارة عن مهرجان تسوق سنوي تم إطلاقه في عام 1998. تعتبر المفاجآت واحدة من أبرز الأنشطة الصيفية في المدينة حيث يتدفق السكان والسياح على المنطقة للاستفادة من العروض التي يوفرها أكثر من 6000 متجر مشارك في المفاجآت.

وقد كانت طيران الإمارات أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي منذ إطلاقها لأول مرة، وكانت جزءا من نجاحه الكبير حيث شهدت العائدات التجارية وأعدد الزوار ارتفاعا من 850 مليون درهم و 600 ألف زائر في عام 1998 إلى 3.21 مليار درهم و 2.1 مليون زائر في 2009.

بالإضافة إلى تجربة التسوق تستضيف مراكز التسوق الفاخرة المشاركة في مفاجآت صيف دبي والتي يبلغ عددها 50 مركزا عروضا ترفيهية وحفلات موسيقية ومعارض وملاعب ومناطق لعب للأطفال مما يعني بأن المهرجان سوف يوفر مرحا بلا توقف لجميع أفراد العائلة.

بناء الجسور

طيران الإمارات

يعتبر خط طيران الإمارات للعربات المعلقة(يفتح في نافذة جديدة) أول نظام متطور من هذا النوع في لندن، وهو يوفر خط مواصلات ضروري عبر نهر التايمز بين غرينتش ونيوهام والمساعدة على التجديد المستمر للمنطقة.

نؤمن في طيران الإمارات بأن أفضل الفرص في الحياة تأتي عندما تبنى الجسور بين الثقافات وعندما تتضاءل الحدود. جربوا فعل ذلك وستجدون عالما جديدا من الإمكانيات بانتظاركم. تتلخص رسالتنا في تحسين النقل وربط الناس بعضهم ببعض. وهذا هو جوهر ما نقوم به، وهو ما يجعل من طيران الإمارات تلك الناقلة الجوية الرائدة والمبدعة التي نعرفها اليوم.

تعتبر شركة طيران الإمارات جزءا مهما من هذه المهمة. إنه تعبير طبيعي عن طموحاتنا في تقريب المسافات بين الناس وإلهام خواطرهم وأفكارهم وحواراتهم. ستكون العربة المعلقة ممرا للسياح والمسافرين على حد سواء، كما ستساعدهم على اكتشاف المناطق التي تم إنشاؤها حديثا في لندن والاطلاع على الثقافات الغنية والمجتمعات المحلية النابضة بالحياة في منطقة دوكلاندز لندن.

وبالتركيز على موقع السيارة المعلقة، نلاحظ مدى التزام طيران الإمارات بالعمل مع الهيئات والسلطات المحلية للمساعدة في إعادة إنشاء هذه المناطق، وكيف أنها أصبحت حافزا للاستثمار في المستقبل وإعادة التطوير. وسوف يدعم هذا المشروع العمل والاستثمار الذي كانت وما تزال تقوم به طيران الإمارات لعدة سنوات في لندن.

معلومات إضافية

قد تكون مهتما أيضا بقراءة...