معلومات الاستخدام لذوي الاحتياجات الخاصةتخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمير محمد الجسمي

متى انضممت إلى طيران الإمارات؟

انضممت في أكتوبر 2005 كمتدرب في برنامج هندسة الطيران. وأعمل حاليا في ورشة التجديد المتطورة في مصنع الطاقة لدينا، في مركز الصيانة التابع للإمارات للهندسة (EEMC).

ما الذي ألهمك للعمل في مجال هندسة الطيران؟

لطالما جذبني إصلاح الأشياء ومعرفة كيف تعمل الآلات، لاسيما الطائرات. فكان من البديهي أن أصبح مهندسا.

ما هي بعض أبرز المراحل المهمة في حياتك؟

في العام 2015، توليت قيادة الفريق الذي فكك أحد محركات GP7200 وأعاد تركيبه. وقد اجتاز المحرك كل الاختبارات وأصبح أول محرك GP7200 يتم تجديده بنجاح في المنطقة. كما كنت جزءا أيضا من الفريق الذي قام بصيانة طائرة بوينج 777‎-200LR. وعملنا على مدار الساعة لاستبدال المحرك في أقصر وقت يمكن تسجيله في محطة ثانوية. أنجزنا كل هذه المهام باستخدام موارد محدودة وتحت أمطار غزيرة ورياح قوية.

ما أكبر التحديات التي تواجهها في العمل؟

لكل يوم تحديات جديدة، وهذه إحدى أفضل ميزات العمل في مركز الصيانة التابع للإمارات للهندسة (EEMC). إذ لن تشعر بالروتين في العمل على الإطلاق. ومن المهام الأكثر صعوبة مشروع الرقمنة المستمر الذي يهدف إلى جعلنا نتخلى بالكامل عن استخدام الأوراق، وذلك عن طريق رقمنة آلاف بطاقات المهام الهندسية. إن إجراء تغييرات على كيفية سير العمليات ليس سهلا على الإطلاق، ولكن من المهم لنا أن نكون متطورين من الناحية الرقمية. يكمن التحدي في إنشاء واجهة مستخدم سهلة الاستخدام وعملية في الوقت نفسه. وسيساعدنا هذا المشروع في زيادة الكفاءة وإدارة الأصول بشكل أفضل وتحسين مرافقنا.

ما الأنشطة التي تمارسها للترفيه خارج إطار العمل؟

أستمتع كثيرا بممارسة الرياضات المنطوية على المخاطر والرياضات المائية، وتوفر الإمارات العربية المتحدة العديد من الخيارات الرائعة في هذا الإطار. فخلال فصل الصيف، أعشق الطيران المظلي بواسطة محرك فوق شاطئ أم القيوين. كما أحب أيضا الإبحار في قوارب القطمران. أركز جدا على الحفاظ على لياقتي البدنية وقد بدأت بالتدرب على رياضة جيو جيتسو البرازيلية. وهو أحد الفنون القتالية المنطوية على السرعة والمهارة.

كاميلا أولسن

متى انضممت إلى طيران الإمارات؟

انضممت إلى فريق الإمارات للشحن الجوي في كوبنهاغن في الدنمارك كمشرفة شحن في ديسمبر 2011. ثم في سبتمبر 2015، انتقلت من كوبنهاغن إلى دبي حيث انضممت إلى فريق طائرات الإمارات للشحن الجوي.

ما هي أهم المحطات في حياتك لغاية اليوم؟

أهم محطة كانت حيازتي جائزة نجم من رئيس مجلس الإدارة في العام 2013، للدور الذي لعبته في ضمان عمليات تحميل سلسة خلال إحدى الأزمات الأرضية. وقد كان شرفا عظيما لي أن يتم تقديري من قبل رئيس المجموعة. وخلال تواجدي في كوبنهاغن، تطورت عملياتنا لتشمل 15 طائرة شحن بدلا من طائرتين. وكان من الرائع أن أكون جزءا من هذا التطور. كما أنني، ومنذ قدومي إلى دبي، حصلت على امتياز العمل على بعض أكبر المهام لدينا. فقد كنت جزءا من الفريق الذي نقل 424 حصانا إلى البرازيل لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016، فضلا عن أكثر من 1,8 مليون لقاح من ميلانو في إيطاليا إلى بيلو هوريزونتي في البرازيل. كما قمت مؤخرا بتنسيق اتفاقية تأجير طائرات الشحن التي حطمت رقما قياسيا بنقل أكثر من 500 حصان ليتنافسوا في ألعاب الفروسية العالمية للعام 2018 في الولايات المتحدة (يرجى مراجعة صحيفة سفر عدد 9 أغسطس). كما شاركت أيضا في نقل القمر الصناعي خليفة سات من دبي إلى إنتشون في كوريا. أنا فخورة بالدور الذي لعبته في هذه الرحلة، لاسيما أن إطلاقه في أكتوبر المقبل سيكون إنجازا عظيما للإمارات العربية المتحدة.

علام تنطوي وظيفتك؟

أعمل بشكل رئيسي في قسم التأجير حيث نؤمن صفقات تجارية جديدة لطائرات الشحن لدينا بالإضافة إلى عمليات المسافرين. وتشتمل وظيفتي على التواصل الوثيق مع عملائنا والتنسيق المستمر مع فرقنا التجارية والتشغيلية في دبي، بالإضافة إلى فرقنا المتعددة في المحطات الثانوية. كما يقوم قسم عمليات التأجير بالعادة بإدارة المشحونات المستعجلة أو القابلة للكسر أو تلك التي لها متطلبات تعامل خاصة خلال عملية النقل. ونحن نقدم خدمة التأجير الجزئي والتأجير الكامل التي تتطلب طائرة شحن منفصلة نظرا لحجم المشحونات أو الحمولة بالطن. كما يعتمد طلب السوق لخدمات التأجير المتوفرة لدينا على الصفقات اليومية ومدى توفر الطائرات وسعتها. وغالبا ما يتم حجز خدمة الشحن في الدقيقة الأخيرة بناء على طلب مستعجل، في حين يتم أحيانا حجزها للعملاء قبل أشهر لتأمين توفرها خلال مواسم الذروة. من الضروري أن تكون سريع الاستجابة ومرنا ومنفتحا على الفرص الجديدة كل يوم.

ما الأمور التي تحبها في عملك؟

أنا فخورة بالمساهمة المالية التي نوفرها للمجموعة بفضل قدرتنا الفريدة على تقديم الطائرات المؤجرة كجزء من خدماتنا. كما أعشق وتيرة العمل الديناميكية وحل التحديات، فهذا يساعدني على المحافظة على التركيز ويمنحني الفرصة لمواصلة التعلم وتطوير مهاراتي. ويعجبني أيضا التنوع في الوظيفة من حيث الفرص التي توفرها.

ما هي بعض التحديات التي تواجهينها في العمل وكيف تتعاملين معها؟

لكل يوم تحديات جديدة. فقد تتأثر خدمة تأجير الطائرات بالقيود التشغيلية والظروف المناخية والتوجهات السياسية والتجارية والاقتصادية. لذا من الصعب أن تتنبأ كيف سينتهي يومك. أؤمن أن التحديات هي جزء من الوظائف على أنواعها، وتأتي نتيجتها بحسب كيفية تعاملك معها. ولذلك، يعمل أفراد فريقنا مع بعضهم البعض لإيجاد أفضل الحلول في سبيل تحقيق أهدافنا.

أخبرينا عن حادثة انطبعت في ذاكرتك.

في أحد المرات، كان لدينا ثلاث طائرات شحن في الوقت نفسه على مدرج كوبنهاغن: واحدة متجهة إلى الولايات المتحدة واثنتان عائدتان إلى دبي. وقد كان هذا الأمر غير اعتيادي بالنسبة إلى محطة كوبنهاغن، ما تطلب تنسيقا وثيقا مع جميع زملائنا العاملين على الأرض. ولقد نجحنا في إطلاق كافة الرحلات في الموقت المحدد بفضل روح العمل الجماعي الرائعة التي تميزنا. لن أنسى بتاتا روح الفريق التي عملنا بها لإنجاح هذه المهمة. ومنذ انضمامي إلى فريق دبي، أصبحت وظيفتي تجارية وقائمة على التخطيط أكثر، لكنني أواصل استخدام المعرفة التي اكتسبتها من خلال خبرتي في العمليات مع زملائي ومشاركتها.

ما الوظيفة التي كنت لتختاريها لو لم تعملي في مجال عمليات طائرات الشحن؟

منذ ارتيادي المدرسة الثانوية، علمت أنني أريد العمل في مجال اللوجستيات. فبدأت مسيرتي المهنية في مجال الطيران بعمر 19 عاما حين انضممت إلى إحدى شركات توجيه الشحن، واكتسبت مذاك خبرة عمرها أكثر من 18 عاما. وأنا سعيدة لأنني أعمل في قطاع الطيران الذي يتطور باستمرار.

ما الأنشطة التي تقومين بها للتخلص من التوتر؟

أقصد النادي الرياضي عدة مرات في الأسبوع. إذ يساعدني ذلك في الحفاظ على صفاء ذهني، كما أنني أشعر بالاسترخاء والحيوية بعد جلسة تمارين لائقة. أما في عطلة نهاية الأسبوع، فستجدني أقرأ كتابا بالقرب من حوض السباحة أو أستكشف المعالم السياحية المتعددة والمثيرة للاهتمام في دبي والإمارات العربية المتحدة مع الأصدقاء. كما أنني شغوفة بالسفر وباستكشاف العالم، ويبدو أن عدد البلدان التي أنوي زيارتها لا يزال في تزايد يوما بعد يوم.

كايسي بوتورف

متى انضممت إلى طيران الإمارات؟

انضممت إلى طيران الإمارات في 19 نوفمبر 2017. وما زلت أعتبر نفسي موظفة مبتدئة!

علام تشتمل وظيفتك كمسؤولة التدريب الطبي؟

بصفتي جزءا من التدريب الطبي للمجموعة (GMT)، فأنا مسؤولة عن التدريب الطبي الأولي والسنوي المتكرر لطاقم الطائرة. وأقوم شخصيا بتدريب حوالى 200 إلى 300 زميل شهريا. تتوفر يوميا لغاية ست مجموعات من التدريبات السنوية المتكررة والمخصصة لطاقم الطائرة، مع حوالى 20 زميلا من أفراد طاقم الطائرة في كل مجموعة. ويشتمل التدريب على دعم الحياة الأساسي إلى جانب تقنيات الإسعافات الأولية المرتبطة بالطيران التي تمكن الطاقم من التعامل مع أي حالات طبية طارئة قد تحدث على متن الطائرة. كما نقوم أيضا بتدريبات طبية مختلفة لكبار أفراد الطاقم والطيارين، بما في ذلك كيفية استخدام المستلزمات والمعدات الطبية المتوفرة على متن الطائرة. وفضلا عن العمل مع طاقم الطائرة، يعمل قسم التدريب الطبي للمجموعة على تدريب جميع المسعفين العاملين على الأرض في المجموعة.

ما الأمور التي تحبها في عملك؟

أحب فريق المدربين الذين أعمل معهم يوميا. فهم يقدمون الدعم لي ويجعلون وظيفتي ممتعة ومثيرة للاهتمام. أنا ممتنة لأنه، وعلى الرغم من أنني العضو الأجدد في الفريق، إلا أنهم رحبوا بي في عائلة قسم التدريب الطبي للمجموعة. كما أستمتع أيضا بالعمل مع زملائي في طاقم الطائرة لأتعرف على خلفياتهم المتنوعة وتجارب سفرهم المثيرة للاهتمام خلال فترة التدريب. ومن الفرص الأخرى التي تثير حماستي هي فرصة التطوع مع التدريب الطبي للمجموعة كمسعف في سباعيات الرجبي في دبي خلال شهر نوفمبر.

أخبرينا عن أحد الحوادث المضحكة التي حصلت في العمل.

من الأمور التي أستمتع بها حقا خلال العمل في التدريب الطبي للمجموعة هو حس الفكاهة الناجم طبيعيا عن اندماج العديد من الثقافات واللغات والخلفيات. خلال إحدى جلسات التدريب الأخيرة، نظرت إلى الساعة وكانت 12:10 بعد الظهر، فطلبت من مجموعة المتدربين العودة من استراحتهم عند الساعة "twenty to" ما معناه الواحدة إلا ثلث (أي 12:40 بعد الظهر) وليس 22. فأخذ المتدربون استراحة قصيرة جدا وعادوا إلى الصف بعد 12 دقيقة فقط. إذ ظنوا أنني قد طلبت منهم العودة إلى الصف عند الساعة 12:22 بعد الظهر! لم تكن هذه الحادثة مضحكة فحسب، بل كانت تجربة مفاجئة أيضا. وأعتقد أن هذه الأمثلة هي بمثابة فرصة لتطوير عقلية أكثر انفتاحا واهتماما تجاه الأشخاص من ثقافات مختلفة. آمل أن يتواصلوا بشكل أفضل مع مرور الوقت.

ما الوظيفة التي كنت لتختاريها لو لم تعملي في المجال الطبي؟

الشيء الذي لطالما حلمت به هو امتلاك نزل أو فندق صغير وإدارته في موقع جميل. أتخيله يشبه الفندق في فيلم ماما ميا. أظن أن مدينة زنجبار كانت لتكون خيارا رائعا، لكن أي مكان خلاب آخر يتمتع بطقس جميل وأجواء مريحة يفي بالغرض أيضا. إن فكرة العيش في مكان هادئ وفاتن مع إمكانية استضافة أشخاص من جنسيات مختلفة تعد وظيفة رائعة بالنسبة إلي.

ما الأنشطة التي تقوم بها للاسترخاء والتخلص من التوتر؟

أعيش في منطقة العين، وفي الأيام التي لا يكون الطقس فيها شديد الحرارة، أستمتع بقضاء وقتي في الهواء الطلق إما للعب الفريسبي في أحد منتزهات المدينة أو لتحضير المشاوي في الصحراء. كما أحب أيضا الخروج مع العائلة والأصدقاء لتناول وجبات الغذاء المبكر أو العشاء. وأحاول أيضا تحسين مستويات لياقتي البدنية. لذا توقفت عن استخدام المصاعد واستبدلتها باستخدام السلالم قدر الإمكان كل يوم. فصباح كل يوم، أحتسي القهوة مع زملائي في الكافيتيريا الموجودة في الطابق السابع. ويقع مكتب التدريب الطبي للمجموعة في الطابق الرابع في حين أن صفوفنا موجودة في الطابق السابع. والصعود والنزول ما بين هذين الطابقين يساوي ما معدله 30 جولة سلالم يوميا. وقد انضم البعض من زملائي أيضا إلى "تحدي السلالم" هذا، فكلما زاد عدد المشاركين أصبح التحدي أكثر احتداما!

ما هي الوجهات التي تستمتعين بالسفر إليها؟

أقدر جدا مزايا السفر المتوفرة مع وظيفتي. أستمتع كثيرا بالسفر لرؤية عائلتي في الولايات المتحدة. ومنذ انضمامي إلى طيران الإمارات، قمت بزيارة كيب تاون وبراغ. أحب هاتين المدينتين. وستكون رحلتي القادمة في أكتوبر إلى تايوان لزيارة بعض الأصدقاء. أظن أن الوجهات المفضلة لدي هي دائما تلك التي أحظى فيها بفرصة لقاء الأحباء.

دارين جانس فان فورين

علام تنطوي وظيفتك؟

أدير فريق عمليات رحلات السفاري الذي يشمل كل من يساهم في تسيير مغامراتنا الصحراوية، بدءا من المشرفين في المجال الذين يشرفون على الجولات الصحراوية وأنشطة رحلات السفاري، ووصولا إلى المروضين الذين يدربون الجمال على ألعاب البولو.

ما هي أهم محطاتك المهنية لغاية اليوم؟

انضممت إلى المغامرات العربية في مارس 2016، وساعدت مذاك في تأليف فريق رحلات السفاري وتدريب أفراده. كما طورت أيضا دليل التدريب من شركتنا حول الثروة الحيوانية والنباتية، وقد باتت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي تستخدمه حاليا لكل المرشدين السياحيين المسؤولين عن رحلات السفاري والموجودين في دبي.

ما هي بعض التحديات التي تواجهها في العمل؟

الغد يوم آخر ويفرض مجموعة جديدة من التحديات. نحن نواجه مثلا عمليات إلغاء في الدقيقة الأخيرة وأعطال في المركبات وظروف مناخية صعبة كالعواصف الرملية والحرارة الشديدة. ولكنني لا أواجه هذه الصعوبات بمفردي. لدي زملاء مذهلون وبنية دعم ممتازة ما يضمن سير العمليات بسلاسة وفعالية.

ما الأمور التي تحبها في عملك؟

أستمتع بتعريف الناس على جانب مختلف من دبي. فهناك عالم آخر يختبئ وراء ناطحات السحاب الشاهقة والفنادق الراقية والمراكز التجارية العصرية للغاية، وهو عالم جامح وجميل ومشوق في آن. أعشق استعراض الجمال الطبيعي الذي تتميز به الإمارات العربية المتحدة. فالصحراء والحياة البرية والثقافة هنا فريدة للغاية. وتفرحني أيضا رؤية المرشدين في فريقي يتطورون مع اكتسابهم المزيد من الخبرة. يتدرب المرشدون على اكتشاف آثار قوائم الحيوانات وتتبعها، ويستمتع الناس كثيرا بالمعرفة المحلية التي يضفونها على رحلات السفاري.

ما هي بعض أفضل الأنشطة الخارجية التي توفرها الإمارات العربية المتحدة؟

الجولات السياحية على متن العربات هي النشاط الذي أفضله شخصيا. إذ لدينا تلك العربات القوية والسريعة المخصصة للطرقات الوعرة التي بإمكانها الوصول إلى أي مكان، وهي تضمن كمية فائقة من المرح والتشويق. وأقترح أيضا: زيارة محمية صحراء دبي للقيام برحلة سفاري في الصحراء، ركوب الجمل وقضاء ليلة تخييم فاخرة، زيارة جبال حتا لركوب الدراجة الجبلية، ركوب الدراجة النارية في الوحل والمشي الجبلي، زيارة الليسيلي لركوب الدراجة النارية على الكثبان الرملية، استكشاف موقع المليحة الأثري بكهوفها ومقابرها ومتحفها، ركوب الدراجات المائية حول جزر النخيل. أما إذا كنتم تبحثون عن تجربة فريدة بالفعل، فانضموا إلينا في رحلة ليلية إلى الحياة البرية. ستقومون برحلة ليلية إلى الصحراء وتحصلون على فرصة التعرف على حيوانات المها العربية والثعلب الأحمر والأرنب البري الصحراوي في بيئتها الطبيعية.

ما الوظيفة التي كنت لتختارها لو لم تكن مديرا لعمليات رحلات السفاري؟

لطالما أردت أن أعمل في البيئات الخارجية، كما أنني كنت حارسا لمحمية وطنية في وطني الأم، جنوب أفريقيا. لذا لو لم أكن مديرا لعمليات رحلات السفاري في دبي، لعملت مجددا كحارس لمحمية وطنية في بلدي.

ما الأنشطة التي تقوم بها للاسترخاء والتخلص من التوتر؟

تساعدني جلسات التدريب اللائقة في النادي الرياضي على الاسترخاء. فأنا أمارس التمارين الرياضية في المساء بعد العمل. كما أحاول كسر الروتين من خلال جلسة ملاكمة كل أيام السبت. وأعتبر أن الالتزام بنظام غذائي صحي هو العامل الأهم للحفاظ على الرشاقة. فإذا تناولت الأطعمة الصحية، يصبح كل الباقي سهلا.

جايسون سيدهو

متى انضممت إلى طيران الإمارات؟

انضممت إلى طيران الإمارات في شهر مايو من العام 2007 كوكيل في قسم خدمة العملاء. ثم انتقلت إلى مكتب ملبورن لشراء التذاكر في العام 2011. وفي العام 2016، انضممت إلى فريق المبيعات كمساعد في قسم دعم المبيعات.

علام تنطوي وظيفتك؟

تنطوي وظيفتي على تقديم الدعم لزملائي في قسم المبيعات في ملبورن بهدف تسويق منتجات طيران الإمارات وخدماتها في السوق الإقليمية. أساعد الفريق الذي يركز على السفر الجماعي من فيكتوريا وتاسمانيا، وذلك عبر قطاعات السوق المختلفة منها MICE (الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض)، فضلا عن السياحة الدينية والجولات التثقيفية. وحصلت أيضا على امتياز دعم الفريق في معارض السفر للبيع بالتجزئة وفي أحداث برعاية طيران الإمارات، بما في ذلك حفل لأوركسترا ملبورن السيمفونية وبطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

ما هي أهم محطات حياتك المهنية لغاية اليوم؟

الفرص التي حصلت عليها والأصدقاء الذين اكتسبتهم والتطور المهني والشخصي الذي اختبرته، كلها مهمة بالنسبة إلي. وبمعنى آخر، كانت رحلتي مع طيران الإمارات خلال السنوات الـ 11 الماضية مليئة باللحظات المميزة. سررت جدا بالفوز خلال شهر نوفمبر بجائزة رئيس مجلس الإدارة لتفوق المبيعات عن فئة أفضل موظف دعم مبيعات للعام 18-2017. وقد حصلت على هذه الجائزة لقاء الجهود التي بذلتها لمساعدة فريق ملبورن على تحقيق زيادة في الإيرادات بنسبة 2,5 بالمئة. وساعدت أيضا الفريق في تأمين الأعمال الخاصة بمجموعة ثقافية كبيرة، ما ساهم في 1,06 مليون دولار أسترالي من إيرادات الفريق، أي في نمو نسبته 525 بالمئة عن السنة المالية السابقة. وقد دعمت أيضا نمو رحلات الحج التي زادت بنسبة 11,85 بالمئة عن السنة المالية السابقة.

ما هي بعض التحديات التي تواجهها في العمل؟

يقدم كل يوم فرصا جديدة، وهذه إحدى أفضل ميزات العمل في طيران الإمارات. إذ لن تشعر بالروتين في العمل على الإطلاق. ومن أكبر التحديات التي أواجهها هي التعامل مع الشركات المنافسة. فالمنافسة قوية والمنافسون كثيرون. ولكي نبقى في الطليعة، أقوم بمراقبة منافسينا وأسعار السوق بنشاط.

ما الأمور التي تحبها في عملك؟

يسرني أن أكون جزءا من عائلة طيران الإمارات. فأنا أتعلم باستمرار شيئا جديدا كل يوم. ويساهم زملائي في إضفاء المتعة إلى العمل، كما أن مدرائي رائعون. أما الأمور الأخرى الأحب إلى قلبي، فهي وتيرة العمل السريعة والنمو المتواصل والفرص المتوفرة لجذب أعمال جديدة.

ما هي بعض الأحداث المنطبعة في ذاكرتك خلال مسريتك المهنية؟

كانت استضافة عملائنا في بطولة أستراليا المفتوحة للعام 2012 تجربة مذهلة، وقد نالت إعجابهم جدا. والميزة الإضافية كانت رؤية أساطير لعبة التنس، رافاييل نادال ونوفاك دجوكوفيتش في أرض الملعب.

ما الأنشطة التي تقوم بها للاسترخاء والتخلص من التوتر؟

أمارس رياضة الكروس فيت أربع مرات في الأسبوع. فالرياضة تلهي عقلي عن التفكير في العمل وتوفر لي منفذا إبداعيا. وفي أيام العطلة، ستجدني إما أتمرن في النادي الرياضي أو أقوم بجولة ركض على طول صدر شاطئ ملبورن. كما أنني من عشاق الطعام وأحب زيارة المطاعم الجديدة في المدينة. تسرني مشاركة الطعام مع أحد أصدقائي المقربين ثم اختتام اليوم بالاستماع إلى الموسيقى الرائعة.

جون بايتسون

متى انضممت إلى طيران الإمارات؟

انضممت إلى الشركة في شهر يوليو من العام 2011. بدأت في التدريب على المظهر والزي الموحد ثم انتقلت إلى قسم معايير الزي الموحد في العام 2015.

إن المسمى الوظيفي لعملك، أخصائي معايير الزي الموحد، غير مألوف. فعلام ينطوي عملك بالضبط؟

أنا مسؤول عن توفير الدعم والنصائح الصحية لطاقم الطائرة، بالإضافة إلى إعداد البرامج التي تعزز العناصر الأساسية للعافية: النوم والتغذية والنشاط وإدارة الإجهاد. فأنظم الندوات والحملات والمبادرات الصحية التي تستهدف جوانب ذات صلة من صحة الزملاء في طاقم الطائرة وعافيتهم. كما أعمل أيضا عن كثب مع أقسام أخرى، منها عيادة طيران الإمارات وبرنامج مساعدة الموظفين (EAP)، لضمان حصول الطاقم على الدعم المناسب. وأجتمع يوميا مع طاقم الطائرة لتقديم الإرشادات حول جوانب العافية الخاصة باحتياجاتهم. أساعدهم على تعيين أهداف قريبة وبعيدة للالتزام بخيارات نمط الحياة الصحية بهدف تلبية احتياجاتهم الخاصة. كما أننا نتلقى الإحالات من المدراء وأعضاء طاقم الطائرة وخدمات الدعم كالعيادة أو برنامج مساعدة الموظفين. ويطلب أيضا بعض أعضاء الطاقم عقد اجتماعات لمناقشة جوانب مختلفة من المسائل المتعلقة بعافيتهم.

ما هي أهم محطات حياتك المهنية؟

حظيت بشرف حيازة جوائز النجم مقابل أعمالي. إذ فزت بإحدى هذه الجوائز بعد تنظيم حملة حول العافية في صالة المغادرة في العام 2012 مع دون روبرتسون وزملاء عاملين في مجال اللياقة والتغذية. كما حصلت مذاك على ثلاث جوائز إضافية: في يناير 2015، لدعم حدث صحي حول التعلم والتطور الجماعي حيث قدمت جلسات فردية للزملاء؛ في أبريل 2013، لإنشاء فيديوهات تدريبية حول تسريحات الشعر المختلفة في مجال المظهر والزي الموحد؛ أما جائزة النجم الأخيرة التي فزت بها، فكانت في نوفمبر 2017، بعد دعم حملات أقيمت في صالة طاقم الطائرة القادم إلى المقر الرئيسي لطيران الإمارات، بحيث دعونا عددا من الشركات المعنية بصناعة منتجات العافية للتفاعل مع طاقم الطائرة وتزويدهم بمعلومات ذات صلة لاتباع نمط حياة صحي. ودعينا أيضا للمشاركة في حملة عن السلامة للتوعية حول كمية السكر المتوفرة في المشروبات المتنوعة ولتقديم إرشادات غذائية عامة. ويسعدني أيضا أن أحظى بفرصة مساعدة الآخرين على أساس يومي، وذلك لتحسين جوانب مختلفة من عافيتهم، بدءا من تعزيز مستوى طاقتهم ووصولا إلى تحسين مستويات لياقتهم البدنية وزيادة ثقتهم بالنفس.

أخبرنا عن التحديات التي تواجهها في العمل؟

إن العمل مع زملاء من خلفيات ثقافية مختلفة يعني أن خيارات الطعام والتصور العام لمفهوم العافية قد يختلف من شخص إلى آخر. فعلى سبيل المثال، من الطبيعي في بعض الثقافات تناول وجبة طعام كبيرة في نهاية اليوم كجزء من العشاء العائلي حول المائدة. وعندما ينتقل شخص نشأ في بيئة كهذه إلى دبي، قد يستمر بتناول وجبات العشاء المتأخرة، ولكنه بدلا من اختيار المأكولات المغذية والمحضرة منزليا يلجأ إلى تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية أثناء مشاهدة التلفزيون، حتى أنه غالبا ما يتناولها بمفرده. وبالتالي فإنه يفقد التفاعلات الاجتماعية القيمة التي تفيد في تقليل مستوى التوتر لديه. كما يمكن أن يؤدي تناول الوجبات المفتقرة إلى العناصر الغذائية والغنية بالسعرات الحرارية إلى زيادة الوزن وانخفاض الطاقة وإلى مشاكل صحية أخرى. وغالبا ما يعاني أعضاء طاقم الطائرة الجدد للتكيف مع أنماط النوم غير المنتظمة التي تفرضها الوظيفة عليهم. ثم قد يؤدي حماسهم للسفر إلى مدن جديدة واكتشاف معالم سياحية ومأكولات جديدة إلى تغيرات جذرية في نمط حياتهم. لذا أساعد الزملاء في فهم كيفية تأثير هذه الأنماط على صحتهم، وما عليهم فعله لاتباع نمط حياة صحي وخال من التوتر.

ما هي أفضل ذكرياتك في العمل؟

لا شك بأنها الذكريات التي حظيت بها خلال تحدي دبي للياقة البدنية (DFC) في العام 2017. مع بداية تحدي 30X30، كنت أنشر يوميا مقطع فيديو قصيرا على شبكة يأمر لتشجيع الناس على تجربة أنواع مختلفة من التمارين. فضلا عن ذلك، كنت أعمل مع دون يوميا طيلة شهر التحدي على تشجيع الناس في منطقتنا لإكمال التمارين البسيطة. كان من الرائع رؤية البسمة على وجوه الجميع بعد نجاحهم في إكمال تلك التمارين. كما كان الزملاء أيضا متحمسين لتحسين مستويات لياقتهم البدنية. وأنا متأكد أننا سنلمس الحماس نفسه خلال تحدي دبي للياقة البدنية في هذا العام.

ما الوظيفة التي كنت لتختارها لو لم تكن في مجال العافية؟

أنا أعمل في مجال العافية منذ 25 عاما وسعيد بكل دقيقة قضيتها فيه. كما أنني أستمتع بتجسيد مفاهيم العافية الجديدة التي تعلمتها من الكتب والمدونات الصوتية والندوات في حياتي المهنية والشخصية.

كيف تسترخي بعد العمل؟

أستمتع بممارسة التمارين في النادي الرياضي بانتظام. وعندما يكون الطقس أكثر برودة، أمارس ركوب الدراجة الهوائية في مسار القدرة للدراجات. كما أنني أعشق الأدوات التقنية، فعندما لا أمارس التمارين الرياضية ستجدني أطير طائرتي المصغرة أو أصور فيديوهات قصيرة عن الرحلات التي أقوم بها مع زوجتي.

ريشما باتريشيا مونتيرو

متى انضممت إلى طيران الإمارات وما هي وظيفتك؟

انضممت إلى طيران الإمارات في 3 أبريل 2004 كموظفة في مكتب إنجاز إجراءات السفر.

ما هي أهم محطات حياتك المهنية لغاية اليوم؟

أنا أعمل في أفضل شركة خطوط جوية في العالم منذ 14 عاما، وسعيدة بكل لحظة قضيتها فيها. وقد سنحت لي الفرصة أن أعمل في أقسام متنوعة من خدمات المطار، بدءا من مكتب إنجاز إجراءات السفر وإصدار تذاكر الصعود إلى الطائرة ووصولا إلى مكتب التحويل ومركز تحكم المطار، وحاليا، في الترحيل الأرضي.

ما هو دورك كمُرحّلة جوية؟

أشرف على كل أنشطة التحول في وقت وصول طائرات طيران الإمارات وكوانتاس ومغادرتها مطار دبي الدولي. ويشمل ذلك صعود العملاء إلى الطائرة ونزولهم منها، وتحميل المشحونات والبضائع وإنزالها، والتنظيف وتقديم الوجبات، وتفريغ الأمتعة العائدة للعملاء الذين تأخروا في الوصول إلى البوابة، ومد جسور المشاة وسحبها. كما أقوم أيضا بتغييرات في ورقة تفاصيل الحمولة في الدقيقة الأخيرة، والتي يتم تقديمها إلى القبطان قبل جهوز الطائرة للإقلاع. أتحمل شخصيا مسؤولية الحرص على إقلاع طائراتنا بأمان، بما يتوافق مع الإجراءات التي وضعتها طيران الإمارات ومطارات دبي.

أخبرينا عن جائزة خدمة عملاء مطارات دبي (ACE) التي حصلت عليها مؤخرا.

اختارني مراقب مناوبة العمل لمساعدة عميلة بعمر 77 عاما تريد متابعة رحلتها من دبي، حيث تم إنزالها، إلى بودابست. كانت قدمها منتفخة للغاية كما أنها كانت بحاجة إلى عناية طبية فورية. وكانت تتكلم اللغة الهنغارية فقط، بالإضافة إلى أنها كانت قلقة نوعا ما. قام زملائي في طاقم الضيافة بإخراجها من الطائرة، لكنها رفضت المغادرة بسيارة الإسعاف التي كانت بانتظارها وثار غضبها. فاتصلت بالمرحلة الهنغارية الوحيدة في قسمنا، والتي كانت في إجازتها السنوية، وطلبت منها تفسير الوضع لهذه السيدة. وبعد ساعتين، هدأت السيدة في النهاية واصطحبناها إلى مركز المطار الطبي. ثم سافرت إلى بودابست في اليوم التالي. وأطلعنا طاقم الطائرة على حالتها لكي تحصل على عناية خاصة.

ما هي التحديات التي تواجهينها في مربض الطائرات وكيف تتعاملين معها؟

التحدي الأكبر هو الظروف المناخية المعاكسة التي نعمل بها، خصوصا في أوج فصل الصيف. فأحرص جيدا على أن أشرب وزملائي الكثير من السوائل خلال مناوبة العمل.

ما الأنشطة التي تحبين ممارستها خارج إطار العمل؟

أحب الاستماع إلى الموسيقى. كما أنني شغوفة بالرقص. وتساعدني هاتان الهوايتان في الاسترخاء والتخلص من التوتر.