انبعاثات الكربون

انبعاثات الكربون

نحن في طيران الإمارات لا نؤمن بإلقاء المسؤولية على عملائنا - ولكننا نحرص دائما على تحمل مسؤولية الخفض من الانبعاثات الضارة

إن أكبر تأثير لما نقوم به على البيئة كشركة طيران يأتي من طائراتنا والطريقة التي يتم تشغيلها بها. حيث أننا نمتلك أحد أحدث أساطيل النقل الجوي في العالم وأكثرها هدوءا وانخفاضا في نسبة الانبعاثات الضارة - ويبلغ متوسط عمر الطائرات في أسطول طيران الإمارات 6 سنوات، وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي الذي يبلغ 14 سنة. يعتبر استثمار مليارات الدولارات في طائرات منخفضة الانبعاثات، وتشغيلها بأفضل طريقة ممكنة، أحد أكبر المساهمات التي يمكن أن نقدمها للحد من انبعاثات الكربون وما نتركه من أثر على البيئة. ويتزامن ذلك مع مجموعة من المبادرات الأخرى، بما في ذلك مشاريع ترشيد استهلاك الطاقة والمياه في عملياتنا الأرضية، وإعادة التدوير وخفض النفايات، واستثمارنا المستمر في تطوير المشاريع السياحية البيئية مثل محمية دبي الصحراوية في الإمارات العربية المتحدة ومنتجع وولجان فالي في أستراليا.

وتؤيد طيران الإمارات مبدأ فرض رسوم خاصة بالانبعاثات الضارة على شركات الطيران. حيث أننا نؤمن بمسؤليتنا عن خفض نسبة الانبعاثات الصادرة عن طائراتنا وذلك بدلا عن إلقاء هذه المسؤولية على عاتق عملائنا. ولسنا شركة الطيران الوحيدة التي تؤمن بوجهة النظر هذه.

ونتفهم رغبة بعض عملائنا في تقليل الانبعاثات الناتجة عن سفرهم. ونرشد مسافرينا في هذه الحالة إلى إحدى المنظمات الرائدة في العالم والمعنية بخفض انبعاثات الكربون.