أسطول طيران الإمارات

مع متوسط أعمار يبلغ أكثر من ستة أعوام بقليل، تمتلك طيران الإمارات أسطول طائرات أحدث من أي شركة طيران أخرى.

لا يوجد مكان آخر في شركتنا يوفر فرصة للحد من التأثير البيئي لدينا مثل الكفاءة في استهلاك الوقود والذي يتم قياسه بكمية الوقود المحترق لنقل عدد محدد من المسافرين أو نقل وزن معين إلى مسافة محددة. تتأثر الكفاءة في استهلاك الوقود بالنسبة لخطوط الطيران بعدد من العوامل، بما في ذلك التكنولوجيا مثل نوع المحرك ونوع الطائرة، وعمليات الصيانة مثل غسيل المحرك، علاوة على الممارسات التشغيلية مثل ارتفاعات الطيران. والتدابير المختلفة لتخفيف الوزن مثل الدور المهم الذي تلعبه حاويات الشحن خفيفة الوزن أيضا.

سياستنا تعني الاستثمار في أحدث التقنيات المتوفرة وأكثرها فعالية وملائمة للبيئة - في الطائرات والمحركات والتجهيزات الأرضية. وقد منحنا هذا الاستثمار في التكنولوجيا الجديدة واحدا من أحدث الأساطيل في صناعة السفر - متوسط أعمار يبلغ أكثر من ست سنوات بقليل - وأداء قوي مقابل الاستهلاك في الوقود.

ويعني استثمار طيران الإمارات في طائرات جديدة بأن طاقم طائراتنا يصبح أكثر هدوءا بشكل متزايد. تعتبر طائراتنا من طراز A380 من بين أهدأ الطائرات الكبيرة المتاحة، وقد صممت لتلبية المتطلبات الصارمة في بعض من أكثر المطارات الحساسة للضوضاء في العالم. أسطولنا يتوافق تماما مع معايير الضجيج الموجودة في الفصل الرابع من منظمة الطيران المدني الدولي (باستثناء عدد قليل من طائرات الشحن المؤجرة لفترات قصيرة)، وقد ازداد هامش الأسطول الإجمالي الموجود تحت الحدود التنظيمية لمنظمة الطيران المدني الدولي كنتيجة لدخول طائرات أكثر هدوءا ضمن أسطولنا وسحب الطائرات القديمة وتلك التي تقوم بإصدار الضجيج.

يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة لكفاءة استهلاك الوقود وأداء الضجيج لدينا في تقرير مجموعة الإمارات البيئي.

طائرة إيرباص A380
لقد كنا أول شركة طيران تقوم بطلب هذه الطائرة المؤلفة من طابقين والتي تتميز بهدوئها وكفاءتها العالية، وهي تعتبر حاليا الطائرة الأكبر من نوعها.

حقائق بيئية عن طائراتنا من طراز A380:

  • إن استخدام طائرات أكبر يعني بالنتيجة عدد مرات أقل في الإقلاع والهبوط لحمل نفس العدد من المسافرين الذي تقوم الطائرات الأصغر بحمله على نفس المسار.
  • وتدخل في صناعة طائرة إيرباص A380 مجموعة من المواد خفيفة الوزن والتي تمثل 25٪ من هيكلها.
  • تعتبر طائرة A380 واحدة من أكثر الطائرات الكبيرة هدوءا، وقد تم تصميمها لتلبية المتطلبات الصارمة بالنسبة للضجيج في المطارات. وقد كان أداء طيران الإمارات عاليا في مطار لندن هيثرو ضمن تصنيفات برنامج الطيران بهدوء في مطار هيثرو لندن.
  • تلبي محركات "أليانسGP7200" المستخدمة في طائرات A380 بكل يسر متطلبات المرحلة الرابعة لمعايير مستوى الضجيج المعتمدة من قبل المنظمة الدولية للطيران المدني.
  • يتمتع أسطول طيران الإمارات بما في ذلك طائرات A380 بكفاءة أعلى في استهلاك الوقود تزيد بأكثر من 14% عن المعدل العالمي للكفاءة في استهلاك الوقود حسب المنظمة الدولية للطيران المدني (كما تم قياسها في العام 2013).
  • ونواصل العمل عن كثب مع شركة إيرباص لزيادة خفض وزن طائرات A380 وزيادة الكفاءة في استهلاك الوقود في المستقبل.

طائرة بوينج 777
تعتبر طائرة بوينج 777 من الطائرات الأساسية في أسطولنا، ونحن نعتبر المشغل الأكبر لهذه الطائرات بعيدة المدى التي تمتاز بهيكلها العريض. وتعتبر طائرة بوينج 777-200LR صاحبة الرقم القياسي العالمي لأطول رحلة بلا توقف على متن طائرة تجارية - حيث استمرت هذه الطائرة في التحليق على مدى 22 ساعة و42 دقيقة في رحلة مذهلة من هونج كونج إلى لندن.

وقد تم تزويد أكثر من 115 طائرة من طائرات بوينج 777 بمحركات جنرال إلكتريك GE90 - أكبر محرك طائرات في العالم. يحتوي محرك GE90 على واحدة من أعلى نسب تمرير الهواء (9:1) في مجال صناعة الطيران، وهو ما يعني أنه مقابل كل 1 كغ من الهواء تستخدم لحرق الوقود في قلب المحرك، يتم تمرير 9 كغ من الهواء من خلال المروحة لتوفير قوة الدفع. ويساعد هذا على جعل أداء المحرك عاليا بنسبة كبيرة بالنسبة لمعدل استهلاك الوقود.

سوف يأتي الجيل المقبل من طائرات بوينج 777 و777X بمجموعة من التصاميم المبتكرة والمحركات الجديدة لتحقيق تحسن أكبر في استهلاك الوقود ومعدلات الضجيج. وقد قامت طيران الإمارات بطلب شراء 150 طائرة بوينج 777X في معرض دبي للطيران في نوفمبر عام 2013، لتضع بذلك حجر الأساس للمرحلة المقبلة من استثمارنا في الكفاءة والأداء البيئي.

 اطلع على التفاصيل الكاملة لكل الطائرات التي يتم تشغيلها من قبل طيران الإمارات.