08
يوليو
2026
|
07:10
Europe/Amsterdam

للمرة الثانية على التوالي مجموعة الإمارات تحصد " وسام الأثر المجتمعي - الفئة البلاتينية " من مجرى – الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات

Download

الجائزة تمثل أعلى تقدير اتحادي للأثر المستدام للأعمال في الدولة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 يوليو 2026: حصدت مجموعة الإمارات للمرة الثانية وسام الأثر المجتمعي - الفئة البلاتينية  لدورة 2025-2027، من مجرى - الصندوق الوطني للمسؤولية الاجتماعية للشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتتوج مجدداً بأعلى تقدير اتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة للمؤسسات التي تحقق أداءً متميزاً وأثراً ملموساً في ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.

وخلال حفل توزيع الجوائز الذي اقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، قام معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس أمناء  الصندوق الوطني للمسؤولية الاجتماعية للشركات بتسليم الجائزة إلى عادل الرضا، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة الإمارات.

وجاء فوز مجموعة الإمارات بهذا التقدير الرفيع عقب تقييم شامل أجراه الصندوق يغطي مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات، وممارسات الاستدامة، والحوكمة، والأثر الإجمالي لها، إلى جانب مدى تماشي أنشطتها وعملياتها مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والأولويات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال عادل الرضا: "تفخر مجموعة الإمارات بحصولها على وسام الأثر المجتمعي - الفئة البلاتينية للدورة الثانية على التوالي، حيث يؤكد فوزنا بهذه الجائزة الرفيعة التزامنا المستمر بتعزيز الاستدامة وتبني ممارسات مبتكرة في جميع قطاعات أعمالنا. فنحن ندرك مسؤوليتنا في دعم والمشاركة في إيجاد الحلول الرامية إلى معالجة التحديات البيئية التي يشهدها قطاع الطيران، ونواصل التركيز على إحراز تقدم في كافة المجالات التي يمكننا إحداث أثر إيجابي فيها، وهو ما يتجسد في حرصنا على اعتماد أرفع الممارسات البيئية المسؤولة، ودعم مجتمعاتنا، واعتمادنا لأرفع ممارسات الحوكمة الرشيدة، وقيامنا ببناء شراكات تستهدف إيجاد حلول عملية للتحديات البيئية، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة."

ويتميز إطار الاستدامة البيئية لمجموعة الإمارات بتركزه على ثلاثة محاور رئيسية هي: خفض الانبعاثات، والاستهلاك المسؤول، والحفاظ على الحياة البرية وموائلها. ومن خلال هذه المحاور، تسعى المجموعة جاهدةً لتقديم قيمة مضافة للأفراد والمجتمعات والاقتصادات، مع الحرص على التحسين المستمر لأدائها البيئي من خلال اعتماد أفضل الممارسات في مختلف أنشطتها وأعمالها.

وتتضمن بعض المبادرات التي نفذتها مجموعة الإمارات خلال العام الماضي ما يلي:

العمليات الخضراء: تواصل طيران الإمارات تطبيق برنامجها التشغيلي لترشيد استهلاك الوقود، الذي أُطلق لأول مرة عام 2016، بهدف خفض استهلاك الوقود والانبعاثات من خلال تدريب الطيارين على تحليل البيانات، وتحسين مسارات الرحلات، وتقليل وقت تحرك الطائرات على المدرج، وغيرها. وقد ساهمت هذه المبادرات خلال عام 2024-2025 في توفير أكثر من 98,000 طن من الوقود وخفض انبعاثات الكربون بأكثر من 312,000 طن مع الحفاظ على أرفع معايير السلامة.

وقود الطيران المستدام: قامت طيران الإمارات خلال العام المالي 2025-2026، بشراء أكثر من 28,000 طن من وقود الطيران المستدام، مما أدى إلى خفض الانبعاثات بأكثر من 93,000 طن. كما وقّعت الناقلة مذكرة تفاهم مع مجموعة إينوك لاستكشاف وتطوير مبادرات مشتركة لتزويدها بوقود الطيران المستدام في مركز عملياتها بدبي.

إعادة تدوير المواد الناتجة عن أكبر برنامج تحديث للطائرات في العالم: نفذت طيران الإمارات مبادرة نوعية لإعادة تدوير الأقمشة والقطع التي الناتجة عن برنامج تحديث طائراتها واستخدامها في تصنيع حقائب سفر محدودة الإصدار، خصص عائدات بيعها لدعم مؤسسة طيران الإمارات الخيرية. كما تبرعت الناقلة حتى الآن بحوالي 4000 حقيبة مدرسية مُعاد تدويرها لمنظمات الأطفال في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

إعادة تدوير البلاستيك: واصلت الناقلة مبادرتها لإعادة التدوير ذات الحلقة المغلقة لأدوات تقديم وجبات الطعام في الأجواء، والتي أتاحت حتى الآن إعادة تدوير أكثر من 88000 كيلوغرام من الأدوات التالفة أو غير الصالحة للاستعمال، واستخدامها في تصنيع منتجات جديدة.

الطاقة النظيفة:  دخلت طيران الإمارات في شراكة مع الاتحاد لتطوير الطاقة النظيفة في أكتوبر 2024 لتركيب ما يقرب من 40000 لوحة طاقة شمسية في مركز الإمارات للهندسة، وقد باتت هذه اللوحات توفر 37% من استهلاك منشآت المركز من الطاقة، ما ساهم في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية الناتجة عن أنشطته بأكثر من 13000 طن.

 • وحدة المعالجة الحيوية في الإمارات لتموين الطائرات :قامت الإمارات لتموين الطائرات، أكبر منشأة لتموين الطائرات في العالم، بتشغيل وحدة معالجة حيوية واسعة النطاق ومصممة خصيصاً لتنفيذ عمليات معالجة النفايات العضوية في الموقع. ومن المتوقع أن تساهم هذه الوحدة، عند تشغيلها بكامل طاقتها، في تجنب انبعاث أكثر من 2000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً كانت تنجم عن نقل هذه النفايات إلى مواقع المعالجة البعيدة.

تحديث أسطول عربات ومعدات الدعم الأرضي: تعمل دناتا باستمرار على استبدال عربات ومعدات الدعم الأرضي التي تعمل بالديزل بأخرى هجينة وكهربائية، وهي تخطط أيضاً لاستخدام بدائل تعمل بالهيدروجين. ونتيجة لاستثماراتها المكثفة في هذا المجال في السنوات الأخيرة، بات أكثر من 17% من أسطولها العالمي من المعدات والعربات يعمل بالكهرباء.

تبني أنواع الوقود البديلة: تدعم دناتا استخدام أنواع الوقود منخفضة الكربون، بما في ذلك وقود الديزل الحيوي، والزيوت النباتية المعالجة بالهيدروجين (HVO)، وغيرها من بدائل الوقود الناشئة. وفي السنة المالية 2025-2026، زادت دناتا استهلاكها العالمي من أنواع الوقود البديلة بنسبة 89% على أساس سنوي. ويأتي هذا الإنجاز في أعقاب إنجازٍ تاريخي آخر حققته دناتا في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2024، حين حوّلت جميع مركباتها غير الكهربائية في مطار دبي إلى وقود الديزل الحيوي، ما خفّض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يعادل أكثر من 3500 طن سنوياً.

الاستثمار في الطاقة المتجددة: تواصل دناتا استثماراتها في الطاقة المتجددة في جميع مرافقها، بما في ذلك تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية واعتماد تعريفات الكهرباء المتجددة. وفي السنة المالية 2025-2026، ولّدت أنظمة الطاقة الشمسية في مواقعها 5126 ميغاواط/ساعة من الكهرباء، بينما تمّ توفير 24564 ميغاواط/ساعة إضافية من خلال تعريفات الطاقة المتجددة عالمياً. ونتيجةً لذلك، شكّلت مصادر الطاقة المتجددة 15% من إجمالي استهلاك دناتا للطاقة.

الحدّ من النفايات وكفاءة استخدام الموارد: تُركّز دناتا على الحدّ من استهلاك المواد وتقليص النفايات، وتوسيع نطاق عمليات إعادة التدوير وإعادة الاستخدام، وتعزيز الحلول الدائرية في جميع عملياتها. وقد توجت هذه الجهود خلال السنة المالية 2025-2026 بتحويل 47% من النفايات المتولدة في عمليات دناتا العالمية بعيداً عن مكبات النفايات.

وشهد حفل توزيع جوائز صندوق "الماجرا" الوطني للمسؤولية الاجتماعية للشركات في دولة الإمارات هذا العام أيضاً إطلاق استراتيجية "شركات الإمارات من أجل الخير 2031"، وهي إطار عمل وطني يهدف إلى تعزيز مساهمات القطاع الخاص في دعم اقتصاد التأثير في دولة الإمارات العربية المتحدة، والارتقاء بمنظومة المسؤولية الاجتماعية للشركات، والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والاستدامة في الدولة.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات الاستدامة لدى طيران الإمارات ودناتا، يُرجى زيارة الموقعين الشبكيين:

https://www.emirates.com/media-centre/connecting-tomorrow/

https://www.dnata.com/en/sustainability/environmental-initiatives/