8.8 ملايين درهم حصيلة المزاد الخيري لمؤسسة طيران الإمارات الخيرية لدعم برامجها الإنسانية حول العالم بالتعاون مع الإمارات للمزادات
دبي، 10 فبراير (شباط) 2026: في إنجاز يُسجَّل للمرة الأولى، نجحت مؤسسة طيران الإمارات الخيرية، بالتعاون مع الإمارات للمزادات، في جمع 8.8 ملايين درهم (2.4 مليون دولار) لدعم وتطوير البرامج الإنسانية المخصصة للأطفال الأقل حظاً حول العالم.
وأُقيم المزاد خلال الفترة من 17 ديسمبر (كانون الأول) 2025 إلى 17 يناير (كانون الثاني) 2026، وشهد مشاركة واسعة تجاوزت 900 مزايدة من مشاركين في 131 دولة. وتم طرح 7 أرقام نادرة لعضوية برنامج سكاي واردز طيران الإمارات تتضمن مزايا الفئة البلاتينية، حيث بلغ أعلى عرض فردي 1.6 مليون درهم خلال فترة المزايدة التي استمرت شهراً واحداً. وحصل مزايدان على عضوية الفئة البلاتينية لمدة 20 عاماً، فيما فاز 5 مزايدين آخرين بعضوية لمدة 15 عاماً. وتوزع كبار المزايدين على عدد من الدول، من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، وباكستان، وفرنسا، وألمانيا، ومصر، وتايلاند، إلى جانب دول أخرى.
وستُمكّن العائدات التي جُمعت المؤسسة من إطلاق مشاريع جديدة، إلى جانب توسيع نطاق الدعم المقدم للأطفال والمجتمعات المستفيدة حالياً من برامجها القائمة، وذلك بالتعاون مع 14 منظمة غير حكومية في تسع دول.
وبناءً على النجاح الذي حققته هذه المبادرة، ستواصل مؤسسة طيران الإمارات الخيرية والإمارات للمزادات تنظيم مزادات سنوية، بما يتيح فرصة مستمرة للداعمين حول العالم للمساهمة في رسالة المؤسسة الإنسانية.
وقال السير تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات ورئيس مجلس إدارة مؤسسة طيران الإمارات الخيرية: "انطلقت هذه المبادرة من قناعة راسخة بأهمية تطوير أدوات مبتكرة تُمكّن المؤسسة من توسيع نطاق عملها الإنساني وتعزيز أثره على المدى الطويل. وقد جاء التفاعل الكبير مع هذه الفكرة ليؤكد أن الجمع بين القيمة الحقيقية والمكانة المرموقة يمكن أن يحقق أثراً إنسانياً ملموساً، ويعكس في الوقت ذاته روح العطاء التي يتمتع بها مجتمع سكاي واردز حول العالم".
وأضاف: "ستسهم العائدات التي تم جمعها في توسيع برامجنا القائمة، وبناء شراكات جديدة، والوصول إلى مجتمعات إضافية، بما يعزز قدرتنا على إحداث فرق مستدام في حياة الأطفال الذين يشكلون جوهر عمل المؤسسة في عدد من الدول حول العالم. ونفخر بمواصلة شراكتنا مع الإمارات للمزادات كمبادرة سنوية تُجسّد نموذجاً فاعلاً للتعاون من أجل الخير، كما أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من شارك ودعم هذه المبادرة، فمساهماتهم سيكون لها أثر حقيقي يمتد إلى ما هو أبعد مما قد يتصورونه".
من جانبه، قال سعادة عبدالله مطر المناعي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإمارات للمزادات: " تعكس النتائج التي حققها هذا المزاد حجم الأثر الذي يمكن تحقيقه عندما تتكامل الرؤية الواضحة مع الابتكار والعمل المشترك. وفي الإمارات للمزادات، نضع دعم المبادرات الخيرية والإنسانية في صميم دورنا، لاسيما عندما يتعلق الأمر بمؤسسات وطنية تحمل رسالة إنسانية ذات امتداد عالمي، مثل مؤسسة طيران الإمارات الخيرية".
وأضاف: "نفخر بمساهمتنا في إنجاح هذه المبادرة من خلال تسخير خبراتنا ومنصاتنا وفرق عملنا لتحقيق أثر فعلي ومستدام. كما تجسّد الشراكة مع طيران الإمارات نموذجاً للتعاون المسؤول الذي يحوّل القيمة إلى نتائج ملموسة تخدم المجتمعات المحتاجة. ونتطلع إلى البناء على هذا النجاح وتعزيز تعاوننا خلال السنوات المقبلة، بما يدعم إحداث أثر أوسع ويعزز الجهود الإنسانية على نطاق يتجاوز الحدود".
حول مؤسسة طيران الإمارات الخيرية
تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، تُعد مؤسسة طيران الإمارات الذراع الخيرية والرسمية لطيران الإمارات. وتهدف إلى تمكين الأطفال المحرومين من التعليم والرعاية الصحية والسكن والتغذية والتدريب المهني. ويتم تمويل أنشطتها من تبرعات عملاء طيران الإمارات وموظفيها، وقد نفّذت حتى الآن أكثر من 50 مشروعاً إنسانياً، تُوجَّه غالبية التبرعات فيها مباشرة إلى البرامج الميدانية.
تشمل المشاريع الحالية دعم 14 منظمة غير حكومية في 9 دول، منها:
- الهند: مشروع CHES لرعاية الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة، ومبادرة مشروع إمباكت لتعليم الفتيات في المناطق الريفية.
- سريلانكا: مشروع بريثيبورا لتأهيل ذوي الهمم.
- زيمبابوي: قرية سانت مارسيلين للأطفال الأيتام والمشردين.
- جنوب أفريقيا: مشروع زينغاكوينزا ومركز فيكيلا للأطفال لدعم التعليم المبكر ورعاية الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة.
- كينيا: حضانة ومدرسة ليتل برنس الابتدائية و ومشروع رعاية أطفال الشوارع في ألفاجيري ومركز ستاريهي للبنين.
- الفلبين: مؤسسة فيرلاني لرعاية الأطفال المعرضين للإساءة أو الإهمال أو الاستغلال.
- البرازيل: دار أيتام سانت ريتا دي كاسيا ومؤسسة معهد القديس فرنسيس الأسيزي للتدريب الخارجي.
- الإمارات: تدعم المؤسسة مركز سيف للتوحد، وهو منشأة توفر منهجاً تعليمياً مبتكراً وبرامج علاجية مثبتة للطلاب من سن 4 حتى 18 عاماً، ممن يواجهون صعوبات تعلم معقدة.
- بنغلاديش: مستشفى فريندشيب العائم الذي يقدم الرعاية الطبية لأكثر من 650 ألف شخص في المناطق النائية.
حول شركة الإمارات للمزادات
الإمارات للمزادات هي شركة مزادات رائدة في دولة الإمارات وأول شركة متخصصة في قطاع مزادات الأصول على مستوى المنطقة. ومنذ تأسيسها عام 2004، رسّخت الشركة مكانتها بفضل نهجها المبتكر وشفافيتها العالية وتميّزها التشغيلي في مجموعة واسعة من فئات المزادات، تشمل المركبات والعقارات وأرقام اللوحات المميزة والساعات الحصرية والمعدات الطبية والأصول الصناعية والمزادات الخيرية.
ومن خلال منصاتها الرقمية المتطورة وانتشارها الواسع على مستوى الدولة، تُمكّن الشركة آلاف المشاركين من دخول المزادات في الوقت الفعلي من أي مكان في العالم. وتحمل الشركة عدة أرقام قياسية في موسوعة غينيس بفضل مبيعاتها الاستثنائية للأصول والعقارات والسفن البحرية، ما يعزز مكانتها كشركة عالمية رائدة في تنظيم المزادات الفاخرة وعالية القيمة.
وتتعاون شركة الإمارات للمزادات مع الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة والمؤسسات الخيرية لدعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز الاستدامة والابتكار والتنمية المجتمعية في دولة الإمارات.
وبروح مشتركة تقوم على التميّز والمسؤولية المجتمعية، تواصل الشركة تعاونها مع المؤسسات الوطنية، ومن بينها مؤسسة طيران الإمارات الخيرية، لابتكار مبادرات تُحدث أثراً مجتمعياً ملموساً وتعكس روح القيادة والعطاء التي تميّز دولة الإمارات.