طيران الإمارات تختتم سوق السفر العربي 2026 بأكثر من 30 اتفاقية وشراكة جديدة
دبي، 17 سبتمبر (أيلول) 2026: اختتمت طيران الإمارات مشاركتها في سوق السفر العربي 2026 بتوقيع أكثر من 30 اتفاقية خلال الحدث، شملت هيئات سياحية في 16 دولة، إلى جانب مؤسسات وشركاء يمثلون شرائح جديدة من العملاء والمجتمعات والأسواق.
وشكّل أول مقعد كهربائي بالكامل للدرجة السياحية الممتازة أبرز ما قدمه جناح طيران الإمارات، حيث تم عرضه أمام الجمهور للمرة الأولى خلال سوق السفر العربي 2026. وأتيحت لآلاف الزوار فرصة تجربة المقعد عن قرب والتعرف إلى أحدث مزاياه ومستويات الراحة التي يوفرها.
كما تمكن الزوار من تجربة مرافق الشاور سبا والصالون الجوي على طائرات الإيرباص A380، والجناح الخاص للدرجة الأولى "جيم تشينجر" على طائرات البوينج 777، إلى جانب مقاعد درجتي الأعمال والسياحية على طائرات الإيرباص A350، والمزودة بمسند الرأس U-Dream.
كما وقعت طيران الإمارات أو جددت اتفاقيات مع هيئات سياحية في أفريقيا وأوروبا وآسيا ودولة الإمارات، بهدف تسليط الضوء على الوجهات في الأسواق المصدرة للسياح وتعزيز حركة السفر، ودعم منظومات السياحة والسفر في تلك الوجهات.
وفي أفريقيا، جددت الناقلة شراكاتها مع وزارة السياحة والحرف اليدوية في مدغشقر، ووقعت اتفاقيات جديدة مع هيئة السياحة الكينية والوكالة الوطنية لتنمية السياحة والاستثمار في موزمبيق "أنديتور".
وفي أوروبا، وقعت طيران الإمارات اتفاقيات مع هيئة السياحة الفنلدية قبيل إطلاق رحلاتها إلى هلسنكي في 1 أكتوبر (تشرين الأول)، وهيئة السياحة النرويجية، وهيئتي السياحة في بولونيا وبارما، فيما وقعت الإمارات للعطلات شراكة مع مكتب السياحة الإسباني.
وفي غرب وجنوب شرق آسيا، شملت الاتفاقيات كلاً من هيئة السياحة الماليزية، وهيئة السياحة الوطنية اليابانية، وهيئة ترويج السياحة في سريلانكا، ومؤسسة المالديف للتسويق والعلاقات العامة، وهيئة السياحة في سيشل ووزارة السياحة والثقافة في سيشل، وهيئة ترويج السياحة في موريشيوس.
وفي دولة الإمارات، جددت طيران الإمارات شراكتها مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، ووقعت اتفاقية مع هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة.
الوصول إلى شرائح جديدة من العملاء
وقعت طيران الإمارات مجموعة من الاتفاقيات الجديدة من شأنها أن تفتح أمام الناقلة آفاقاً أوسع للوصول إلى شرائح جديدة من المسافرين تتجاوز قطاعات السفر التقليدية لأغراض السياحة والأعمال.
وفي قطاع التعليم، تعاونت الناقلة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي لدعم طموح الإمارة في ترسيخ مكانتها وجهة عالمية للتعليم، كما وقعت اتفاقية مع "ICEF" لتصبح طيران الإمارات الناقل الجوي العالمي المفضل للسفر التعليمي.
وفي قطاع السفر لأغراض العلاج والعافية، عززت الاتفاقية مع جمعية السياحة العلاجية مكانة طيران الإمارات ناقلاً مفضلاً للسفر لأغراض العلاج والعافية وإطالة العمر الصحي.
وفي الرياضة، وقعت الناقلة اتفاقية مع "كتينغ إيدج" لتطوير باقات سفر للمشجعين لحضور أبرز الفعاليات في رياضات الكريكيت وكرة القدم وسباقات السيارات والغولف والتنس وغيرها.
كما وسعت طيران الإمارات حضورها في قطاع سفر أطقم النقل البحري من خلال اتفاقيات مع "سيسالبينا تورز إنترناشيونال" و"إم إس سي كروزس"، تشمل رحلات تبديل أطقم البحارة، وأسعاراً مخصصة للأطقم، وأوزان أمتعة إضافية.
وامتد نطاق الشراكات ليشمل كذلك إدارة رعاية العمال في الخارج في الفلبين، ومجلسي الأعمال الفنلندي والفيتنامي، وهواوي، وسوق دبي الحرة، وعلي بابا فليغي، ومجموعة ديرتور، والإمارات الإسلامي، والاتحاد للمدفوعات لإتاحة استخدام بطاقات "جيون" في حجوزات طيران الإمارات، بما وسع حضور الناقلة عبر مجتمعات وشرائح وقنوات متنوعة.
كما وقعت طيران الإمارات والخطوط الجوية الكويتية اتفاقية لتوسيع شراكتهما الحالية للربط الجوي وتحويلها إلى اتفاقية متبادلة للمشاركة بالرمز.
جوائز وتكريمات
وخلال سوق السفر العربي، حصدت طيران الإمارات عدداً من الجوائز المحلية والعالمية تقديراً لتميز منتجاتها وخدماتها.
وفي جوائز السفر العالمية للشرق الأوسط 2026، نالت طيران الإمارات أربع جوائز هي: أفضل ناقلة جوية في الشرق الأوسط للدرجة الأولى 2026، وأفضل علامة تجارية لناقلة جوية في الشرق الأوسط 2026، وأفضل صالة لناقلة جوية في الشرق الأوسط للدرجة الأولى 2026، وأفضل برنامج مكافآت لناقلة جوية في الشرق الأوسط 2026.
كما حصدت الناقلة جائزة أفضل ناقلة للرحلات الطويلة ضمن النسخة الأولى من جوائز إندبندنت للسفر 2026، وحصلت على جائزة الرحلة الذهبية للسفر في دولة الإمارات.
وتعكس هذه الجوائز تركيز طيران الإمارات المستمر على الابتكار في المنتجات، والارتقاء بتجربة العملاء، وتعزيز الربط العالمي، في الوقت الذي تواصل فيه الناقلة تطوير تجاربها على الأرض وفي الأجواء.
وسجلت طيران الإمارات تعافياً قوياً في الطلب عقب الاضطرابات السابقة، وتشغل حالياً نحو 93% من طاقتها التشغيلية التي كانت متاحة قبل تلك الاضطرابات. وفي ظل هذا التعافي، تناولت النقاشات خلال المعرض أيضاً الآفاق الأوسع لقطاعي السياحة والطيران في دبي.