05
فبراير
2026
|
10:01
Europe/Amsterdam

"الإمارات لتموين الطائرات" تُشغّل نظاماً حيوياً ضخماً لمعالجة النفايات العضوية

Download

الوحدة الجديدة تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 2000 طن سنوياً

دبي، 5 فبراير (شباط) 2026: عززت "الإمارات لتموين الطائرات" جهودها في مجال الاستدامة من خلال تركيب نظام حيوي ضخم لمعالجة النفايات العضوية مصمم خصيصاً، ويُعدّ من أكبر الأنظمة من نوعها من حيث الحجم والقدرة الإنتاجية.

ويتيح النظام الحيوي الجديد Power Knot LFC-3000  المقام ضمن مقر وحدة التموين المركزية التابعة لـ"الإمارات لتموين الطائرات"، معالجة النفايات العضوية في الموقع، بدلاً من إلقائها في مكبات النفايات.

ويعمل النظام بتقنية "الهضم الهوائي" التي تستخدم الأكسجين والحرارة والكائنات الدقيقة لتحليل النفايات العضوية وتحويلها إلى مياه يمكن إعادة استخدامها لأغراض غير الشرب. ويمتاز هذا النظام بتنامي كفاءته تدريجياً مع نضوج مزارعه الميكروبية وتكيفها مع مجموعة أوسع من المواد الأولية.

وقال شهريار نوابي، الرئيس التنفيذي لـ"الإمارات لتموين الطائرات": "يتماشى استخدام هذا النظام مع التزامنا الراسخ بالحفاظ على البيئة في مختلف أنشطتنا وعملياتنا، حيث ننظر باستمرار إلى المجالات التي يمكننا فيها إحداث فارق كبير، بما في ذلك كيفية تعاملنا مع النفايات من خلال معالجتها بمسؤولية، وتحويلها بعيداً عن مكبات النفايات، وإيجاد طرق لإعادة استخدامها بشكل منتج".

وأضاف: "يعد تشغيل نظام معالجة حيوي بهذا الحجم إنجازاً تشغيلياً هاماً بالنسبة لنا، لكونه يعزز جهودنا في معالجة النفايات بدلاً من التخلص منها في مكبات النفايات، حيث يتضافر التعاون القوي بين جميع أقسام الشركة، مع الجهود المتواصلة للفرق الميدانية في عمليات فرز النفايات، لضمان نجاح هذا المشروع. وكلنا ثقة بأن الجمع بين الابتكار والالتزام التشغيلي سيساهم في دفع عجلة تقدمنا ​​لتحقيق أرفع مستويات الاستدامة."

وسجل النظام الحيوي لمعالجة النفايات العضوية منذ بدء تشغيله في ديسمبر (كانون الأول) 2025، ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات المعالجة، حيث بات الآن يعالج ما يصل إلى 3.5 طن من النفايات يومياً في المتوسط، وسط توقعات بأن ترتفع هذه القدرة إلى حوالي 6 أطنان من نفايات الطعام يومياً. *

وباستخدام معاملات تحويل غازات الاحتباس الحراري المعتمدة من وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية في المملكة المتحدة، تُقدّر "الإمارات لتموين الطائرات" أن معالجة كل طن من نفايات الطعام تؤدي إلى تقليص الانبعاثات بما يقارب 0.7 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وذلك عن طريق منع انبعاثات غاز الميثان الناتجة من تحلل تلك المواد في مكبّات النفايات. وعند بلوغ الطاقة الإنتاجية الكاملة والنضج البيولوجي، يُمكن لوحدة المعالجة تقليص الانبعاثات الناتجة عن عمليات "الإمارات لتموين الطائرات" بأكثر من 2000 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وتُعدّ وحدة المعالجة الحيوية واحدة من مبادرات وبرامج عديدة نفذتها "الإمارات لتموين الطائرات" لتحقيق أرفع مستويات الاستدامة في عملياتها اليومية، بما في ذلك الاستثمار المكثف في مجال الطاقة وأسطول المركبات، حيث شملت جهودها في هذا المجال تركيب ألواح شمسية ولّدت 4000 ميغاواط/ساعة العام الماضي، ما ساهم في تقليص الانبعاثات بمقدار 1600 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون. كما يجري إدخال المركبات الكهربائية في مختلف العمليات، ومن المتوقع إطلاق نموذج أولي لشاحنة نقل كهربائية عالية التحميل، تعد الأولى من نوعها في المنطقة، بحلول منتصف عام 2026.

في مجال إدارة النفايات وإعادة التدوير، عالجت شركة الإمارات لتموين الطائرات ما يقارب 75 ألف كيلوغرام من مخلفات الطعام خلال العام الماضي عبر أول جهاز معالجة حيوي من طراز LFC-50، كما نجحت في الحد من استخدام البلاستيك بنحو 45 ألف كيلوغرام سنوياً من خلال تعديلات على مواد التغليف. وطورت الشركة 47 وصفة تعتمد على بقايا الإنتاج لإعادة توظيفها والحد من الهدر المحتمل، في حين استُخدم الخس المزروع دون مبيدات من مزرعة بُستانكَ في إعداد نحو 28 ألف وجبة سلطة يومياً لرحلات طيران الإمارات خلال العام الماضي. كما تسهم تقنيات الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتقنيات الكاميرات الذكية في تعزيز جودة الإنتاج وتقليل الفاقد.

*رهناً بالنضج البيولوجي للكائنات الدقيقة التي تتولى تحليل النفايات العضوية وتركيبة المواد الأولية