04
مارس
2020
|
10:52
Europe/Amsterdam

مجموعة الإمارات تستضيف لجنة الاستدامة لإشراك الموظفين في اليوم العالمي للحياة البرية

دبي، 4 مارس (آذار) 2020: استضافت مجموعة الإمارات اليوم حدثاً مهماً لإلقاء الضوء على دور الشركات في حماية البيئة، وإبراز المبادرات البيئية المتواصلة للمجموعة، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للحياة البرية.

ويأتي هذا الحدث، الذي بدأ بعرض فيلم نيتفليكس الشهير Our Planet:Our Business، في إطار دعم مجموعة الإمارات جهود الإشراف البيئي وتوفير الفرصة أمام موظفيها لتفهم أهمية الدور الذي تلعبه في بناء مستقبل مستدام.

وعرضت المجموعة سياستها في الاستدامة البيئية، والمجالات الثلاثة التي تركز عليها، وهي: الحد من الانبعاثات، والاستهلاك المسؤول والمحافظة على الحياة البرية وموائلها. وأعقب ذلك حلقة نقاشية شارك فيها مختلف الإدارات، بما في ذلك الإمارات لشؤون البيئية ودناتا للبيئة وتوفير الخدمات والإمارات لتموين الطائرات، حيث عرضت كل إدارة أهدافها البيئية ومبادراتها الجارية والتحديات، بالإضافة إلى خطط الاستدامة على المدى البعيد. وتفاعل جمهور الحضور بالنقاش وطرح الأسئلة على أعضاء اللجنة.

وفي سياق مبادراتها للاستدامة على المدى الطويل، بدأت طيران الإمارات منذ يونيو (حزيران) 2019 في تخفيض استهلاكها من المواد والأدوات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. ومنذ ذلك الحين أزيل أكثر من 100 مليون قطعة بلاستيكية من طائراتها. وتعمل طيران الإمارات على الحد من استخدام عناصر، مثل أكياس الملح والفلفل والأغلفة البلاستيكية لقوائم الطعام ودمى الأطفال. وقد أزيل نحو 15 مليون قطعة بلاستيكية من هذه العناصر الثلاثة. واستعاضت الناقلة أيضاً ببدائل صديقة للبيئة عن كل من محتويات حقائب العناية الشخصية وأدوات تناول الطعام في وجبات الأطفال وأدوات وملاعق التحريك والماصات وأكياس النفايات، ما أدى إلى التخلص من نحو 90 مليون قطعة بلاستيكية من رحلاتها في العام الماضي.

أما على الأرض، فقد أُزيل أكثر من 1.1 مليون قارورة بلاستيكية ذات استخدام واحد من العمليات الأرضية لطيران الإمارات ودناتا، والاستعاضة عنها ببدائل صديقة للبيئة. وسوف توقف صالات مرحبا استخدام قوارير المياه لتبدأ تزويد روادها بمياه مفلترة، ما يقلل بدرجة كبيرة من مخلفات ملايين العملاء التي تلقى مكبات النفايات سنوياً. كما ساعدت سلسلة إجراءات في وقف إرسال أكثر من 250 طناً من مخلفات الأطعمة في الصالات الخاصة إلى مكبات النفايات في أستراليا. وشملت المبادرات الخاصة بمخلفات الأطعمة تحويلها إلى سوائل وإطلاقها في أنظمة الصرف الصحي. ويجري بالإضافة إلى ذلك التبرع بفائض الطعام للجمعيات الخيرية التي تقدم وجبات للمحتاجين في كل من أستراليا والمملكة المتحدة.

وتنتج "الإمارات لتموين الطائرات" ما معدله 180 ألف وجبة يومياً، وتتضمن بعض مبادراتها البيئية مشاريع لمعالجة الهدر. وفي إطار جهودها لاستخدام المنتج كاملاً، يتم يومياً توفير نحو 500 كيلوغرام من الأغذية، بما فيها الفاكهة والخضار واللحوم والمخبوزات، لاستخدامها في منتجات أخرى.

وانضم مدير الحماية والمناخ في صندوق الإمارات للحياة البرية سردان سوسيك إلى اللجنة، حيث تحدث عن أهمية وضرورة التصرف الآن، والمحافظة على النظم البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكيفية تأثر الأعمال بالبيئة في المستقبل وما يمكن القيام به، وكيف تساهم الإجراءات البسيطة في إحداث فروق مهمة مستقبلاً.