دليلك إلى ميونيخ : الدليل

دليلك إلى ميونيخ

سافر مع طيران الإمارات إلى ميونيخ

الرحلات الجوية إلى ميونيخ، ألمانيا

حول ميونيخ

بالنسبة للكثيرين يرتبط اسم ميونيخ بمهرجان أكتوبر (مهرجان الخريف)، وهو مهرجان يستمر لمدة أسبوعين ويعود تاريخه إلى قرون عديدة، يبدأ في ثالث يوم سبت من شهر سبتمبر من كل سنة.

إلا أن سكان ميونيخ قد سئموا من ربط اسم مدينتهم بمهرجان أكتوبر فقط ويتكبدون الكثير من المشقة في إبراز المعالم العديدة الأخرى التي تتميز بها المدينة. ومعهم الحق في ذلك، فخلال الأسابيع الخمسين الباقية من السنة تعود ميونيخ مدينة ألمانية فائقة التقدم يحتسي سكانها قهوة اللاتيه وليس أباريق الجعة، ويرتدون الجينز لا بناطيل ليدرهوزن الجلدية.

يعتبر مهرجان أكتوبر جزءا مهما من التراث البافاري وأحد أشهر الأحداث والفعاليات في ألمانيا. ففي مهرجان أكتوبر يتوافد 6 ملايين زائر على 14 خيمة يتناولون فيها 120 عجلا ونصف مليون دجاجة. لكن ميونيخ تضم ما هو أكثر بكثير من هذا المهرجان الثقافي الذي يقام منذ 200 سنة. ورغم أن كثيرا من مدن العالم تقيم اليوم مهرجانات شبيهة بمهرجان ميونيخ.

إلا أن ميونيخ تضم ما هو أكثر بكثير من هذا المهرجان الثقافي الذي يقام منذ 200 سنة. اليوم تحتل ميونخ المركز الأول بين المدن الألمانية عندما يتعلق الأمر بالفنون، فهي تمثل مسقط رأس أو مكان إقامة العديد من الفنانيين والكتاب والمهندسين المعماريين والموسيقيين. كما أن موقعها المميز على بعد أقل من 50 كيلومترا عن الحافة الشمالية لجبال الألب يضمن لها استقبال العديد من الزوار المتحمسين لرؤية بعض أجمل المناظر الطبيعية في ألمانيا.

الرحلات الجوية إلى ميونيخ، ألمانيا

أبرز المعالم

تعتبر ميونيخ مدينة ثقافة وفنون من الطراز الأول، لا سيما وأنها تضم عددا لا يحصى من المعالم العمرانية والصروح التذكارية، ومتاحف يزيد عددها عن ما هو موجود في أي مدينة ألمانية أخرى. حيث تضم الأسوارالقديمة للمدينة بين جنباتها كما من الكنوز يحتاج معه الزائر أياما عديدة ليتمكن من الإلمام بمعالم المدينة وشخصيتها الفريدة.

ابدأ جولتك من ساحة مارين بلاتز قلب مركز المدينة. على الجانب الشمالي من الساحة يقع مبنى البلدية العائد إلى القرن التاسع عشر والمصمم تبعا للطراز القوطي الجديد الذي كان سائدا في العصور الوسطى. حيث تنفذ أجراس الأوركسترا (جلوكن شبيغل)، على الأقل لمرة واحدة في اليوم وفي أوقات محددة، عرضا رائعا على الواجهة الكبيرة للمبنى تقوم فيه شخصيات نحاسية مطلية بالميناء بالاستعراض دخولا وخروجا من تحت الأقواس المهيبة للمبنى. إلى اليمين يقع مبنى البلدية القديم، ببرجه القوطي الطراز الذي تمت إعادة بنائه في القرن الخامس عشر بعد أن تدمر بفعل حريق. غير بعيد عن هنا توجد كنيسة القديس بطرس وهي أقدم كنائس المدينة.

إلى الشمال تقع "أوديونز بلاتز" أجمل ساحة في ميونخ. وعلى بعد مسافة قصيرة سيرا على الأقدام يقع "قصر ريشيدينز" الفخم وكنيسة السيدة العذراء ذات القبتين التوأمتين. إلى الغرب من ساحة "أوديونز بلاتز" يمتد شارع التسوق "برينيرشتراسه" الذي يقود إلى ساحة الملك "كونيجزبلاتز". تحيط بهذه الساحة الإغريقية 3 مبان كلاسيكية شيدها لودفيج الأول: "البرويلين" و "الجليبتوثيك" و "الأنتيكن زام لونجن".

كما تعتبر ميونيخ مقرا لأهم المجموعات الفنية في أوروبا: حيث تعرض فيها اكثر من ألف لوحة فنية في شارع تيريزين القديمة "تيريزين شتراسه ألتي" وصالات "نيو بيناكوثيك" الفنية، فيما يحتفظ بآلاف غيرها في المخازن. على بعد دقائق فقط نجد أكبر متحف في العالم مخصص للفنون البصرية من القرنين التاسع عشر والعشرين.

المطاعم والسهر

تضم ميونيخ الكثير من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، وتشتهر المدينة عموما بمطاعمها الراقية والمميزة. فهنا ينغمس سكان ميونيخ في في ممارسة عادة "لإيديلفغيسفيللا" أو "النهم الراقي"؛ قم بزيارة المطاعم الأنيقة والبسيطة في "هايدهوزن" و"ماكسفوغشتاد" لتشاهد هذه العادة على أصولها.

تنتشر الأطباق العالمية بكثرة في المدينة أيضا، حيث تضم المدينة فيما تضم مطاعم أفغانية وفرنسية وهندية وإيرلندية ولبنانية وصربية-كرواتية وإسبانية وتركية. توجه إلى حي الفنانين القديم "ستشوابينج" للاستمتاع بوجبة من الطعام الصيني أو الإيطالي أو المكسيكي أو اليوناني في وقت متأخر من الليل.

تضم ميونيخ أيضا الكثير من الماطعم البافارية التي تقدم أطباقا خاصة بالمنطقة مثل طبق السجق الأبيض "فيبفوغست". حيث يصنع هذا السجق الخاص بالفطور من لحم العجل المنكه بالأعشاب ويقدم مع الخردل الحلو والكعك الهش. ومن المأكولات المحلية الشهية أيضا طبق رغيف اللحم "ليبغخس"، وهو عبارة عن رغيف من السجق المخبوز في الفرن يقدم مع سلطة البطاطس. أما أفضل الطرق لهضم هذه الأطباق الثقيلة والشهية فهي تناول لتر كامل من المشروبات الشعبية المميزة التي تقدمها المقاهي المكسوة بالخشب في مركز المدينة.

تختلف فرص السهر في ميونيخ تبعا للطقس، حيث ينتقل سكان المدينة مع انخفاض درجات الحرارة من تناول المشروبات المصنوعة محليا في الحدائق الواسعة إلى تناولها في الصالات المغلقة الضخمة. وعادة ما تفرغ هذه الأماكن التي يفوق عددها الأربعمائة من زوارها بحلول منتصف الليل، حيث يبدأ هؤلاء بالتوجه إلى النوادي العديدة في "هايدهوزن" و"ستشوابينج".

ما وراء ميونيخ

على مسافة 16 كيلومترا إلى الشمال من ميونيخ تقع بلدة "داخاو" التي يرجع تاريخها إلى العصور الوسطى. ولسوء الحظ فإن هذه البلدة لا تعرف بقلعتها المدهشة التي تعود إلى القرن الثامن عشر بقدر ما تعرف بكونها مقرا لأول معسكرات الاعتقال في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. حيث تحول معسكر الاعتقال السابق في داخاو إلى موقع تذكاري يستحق أن تزوره في رحلة مثيرة وإن كانت تستحضر ذكريات مؤلمة. بعد جولتك في المعسكر، توجه لزيارة البلدة. حيث يضم مركز البلدة التاريخي قلعة من القرن الثامن عشر وقصر داخاو من القرن الحادي عشر، اللذان سيسمحان لك بتذكر المدينة لأسباب أكثر بعثا على السعادة.

بحث عن رحلة
يرجى تحديد في حال كنت ترغب في رحلة ذهاب وعودة أو رحلة ذات اتجاه واحد فقط