دليلك إلى فرانكفورت : الدليل

دليلك إلى فرانكفورت

سافر مع طيران الإمارات إلى فرانكفورت

الرحلات الجوية إلى فرانكفورت، ألمانيا

حول فرانكفورت

تعتبر "فرانكفورت إم ماين" المركز المالي لألمانيا، وتقع على ضفاف نهر "ماين" في ولاية "هيزز" جنوب غرب ألمانيا. تأتي فرانكفورت في المرتبة الثانية أوروبيا بعد باريس من حيث كثافة ناطحات السحاب فيها، وهو السبب الذي اكتسبت نتيجته المدينة بلا شك لقب "مانهاتن".

وتحتل فرانكفورت بشكل مستمر موقعا مرموقا ضمن أكثر 10 مدن ملاءمة للحياة في العالم. وباعتبارها مركزا ماليا هاما فإن مستوى المعيشة في فرانكفورت مرتفع، إلا أن سكان فرانكفورت يتصفون أيضا بالمرح ويحبون مدينتهم التي تضم العديد من المعالم وأماكن السهر والمطعام التي من شأنها أن تسمح للسكان بالاسترخاء والراحة بعد انتهاء العمل.

تجسد فرانكفورت مزيجا مثيرا للاهتمام بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر: فحوالي نصف المدينة القديمة، بما في ذلك مركز المدينة الذي يعود إلى العصور الوسطى، تمت تسويته بالأرض خلال الحرب العالمية الثانية. وقد أنتجت عملية إعادة البناء السريعة بعد انتهاء الحرب مبان بتصاميم عصرية بحيث باتت المنازل التقليدية ذات الواجهات الخشبية في فرانكفورت تقف اليوم في ظل ناطحات السحاب الشاهقة التي تطاول السماء.

يصل إلى فرانكفورت أكثر من 1.5 مليون زائر كل سنة لحضور معارضها التجارية الدولية العديدة. كما تعتبر المدينة نقطة انطلاق مثالية للسفر إلى وجهات أخرى في ألمانيا أو في الاتحاد الأوروبي.

أبرز المعالم

رغم الدمار الكبير الذي لحق بالمدينة خلال الحرب العالمية الثانية، إلا أنها لا تزال تضم جيوبا تنتشر فيها أبنية تعود إلى العصور الوسطى، وقد تطلب إعادة بناء الكثير منها بعد الحرب إلى حرص واهتمام كبيرين.

ابدأ رحلتك من البلدة القديمة "ألدشتاد". هنا سوف تجد 3 مبان صنع نصفها من الأخشاب يتعارف عليها باسم "غومر". تم بناء هذه المنازل للمرة الأولى مع نهاية القرن الثالث عشر ليتم تحويلها إلى مقر لبلدية المدينة بعد 100 سنة. بالقرب منها يقع برج كاتدرائية القديس بارثولوميو المبني من الحجر الرملي الأحمر. الذي بدأ بناؤه عام 1239 لكنه لم يكتمل حتى عام 1877. لتتم إعادة بنائه من جديد بعد 76 سنة في أعقاب القصف الذي قام به الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية.

توجه جنوبا وقم بعبور نهر "ماين" بواسطة جسر المشاة الحديدي (آيزنر شتيج) لتصل إلى حي "آلت زاخسن هاوزن"، هنا سوف تجد "موزيامز أوفا" أو "حاجز المتاحف". حيث يصطف 13 متحفا على طول ضفة النهر ما بين جسر المشاة الحديدي "آيزنر شتيج" وجسر السلام "فغيدينز بغيكه". وتغطي هذه المتاحف جوانب شتى كالفنون والعمارة والأفلام والنحت والاتصالات والثقافة. كما أن الشارع بحد ذاته يستحق الزيارة يوم السبت، حيث يتم إغلاقه جزئيا ليستقبل أكبر سوق للأغراض المستعملة في فرانكفورت.

تضم فرانكفورت أيضا عددا من المتاحف الأخرى خارج حاجز المتاحف، أهمها "متحف الفن المعاصر" الذي يعرف أيضا بـ "قطعة الكيك" نظرا لتصميمه الهندسي، ومتحف "زنكنبيرج" أكبر متاحف التاريخ الطبيعي في ألمانيا.

التسوق

بالعودة إلى الجانب الشمالي لنهر "ماين" نجد شارع "زايل"، وهو عبارة عن منطقة خاصة بالمشاة بين ساحة "هوبتفاخه" وساحة "كونستابلاغباخه". حيث يعد هذا الشارع الذي يسمى أيضا بـ "الميل الذهبي" أحد أشهر شوارع التسوق في القارة الأوروبية، ويعتبر بمثابة النسخة الألمانية من جادة "فيفث آفينيو" النيويوركية الشهيرة. بدوره يعتبر أيضا شارع شيللر "شيللر شتغاسه" الخاص بالمشاة والواقع بين ساحة "هوبتفاخه" و"برج إيشن هايمر" موطنا لكثير من المتاجر الأنيقة والمحال المتخصصة.

المطاعم والسهر

تمكنت فرانكفورت التي كانت تعرف فقط بوجبة "فرانكفورتر" -يعرفها بقية العالم باسم الهوت دوج- من تنمية وتعزيز إمكانياتها في مجال المطاعم والطهو بحيث باتت تتنافس مع كل من برلين وميونيخ على لقب عاصمة الطعام في ألمانيا.

تعتبر فرانكفورت موطنا لأكثر من 180 جنسية مختلفة وتنتشر فيها المطابخ التركية والإيطالية والكرواتية واليونانية والمغربية والهندية واللبنانية والصينية والكورية. قم باستشارة سكان المدينة للحصول على النصيحة حول أفضل المطاعم. إذا كنت تخدم نفسك بنفسك فعليك بزيارة شارع "جغوسيه بوكنهايمر"، الذي يطلق عليه سكان المدينة اسم "فغيسجاسه" أو "زقاق الأكل". حيث يتجمع في هذا الشارع بعض أعرق بائعي اللحوم والوجبات الجاهزة في المدينة.

تتركز معظم أماكن السهر جنوب النهر في "زاتشن هاوزن". حيث تتحول الشوارع المرصوفة بالحجارة في عطلات نهاية الأسبوع إلى ناد واحد ضخم في الهواء الطلق؛ كما تضم طرقات شارعي "زتشفايزر شتراسه" و"تيكستوغ شتراسه" كل أنواع المقاهي والنوادي المختلفة.

ما وراء فرانكفورت

على بعد رحلة نهار واحد عن فراكفورت -بواسطة شبكة القطارات الألمانية الفائقة السرعة "آيس" التي تفوق سرعتها الـ 300 كيلومترا في الساعة- تقع مدينة الجامعة "هيدلبرج". تقع هذه المدينة في وادي نهر نيكار وهي مقر لأقدم جامعة في ألمانيا والتي تأسست عام 1386 وغالبا ما تقارن بأوكسفورد أو كامبردج. هنا يمكنك التجول في شوارع هيدلبرج الضيقة الساحرة والمكتظة بالمنازل البديعة الجمال، وعبور جسر "كارل ثيودور" لزيارة القلعة الرائعة.

بحث عن رحلة
يرجى تحديد في حال كنت ترغب في رحلة ذهاب وعودة أو رحلة ذات اتجاه واحد فقط