الرحلات إلى كوالالمبور : الدليل

الرحلات إلى كوالالمبور

احجز رحلاتك إلى كوالالمبور مع طيران الإمارات

الرحلات إلى كوالالمبور

معلومات عن كوالالمبور

تساهم عناصر عدة مثل أنماط العمارة الأخاذة والأسواق الزاخرة بالحياة ومراكز التسوق والمتنزهات الطبيعية والمعابد المزخرفة في جعل أكبر مدن ماليزيا بمثابة بوابة إلى روائع الشرق الأقصى.

كما تساهم التركيبة السكانية المتنوعة ومتعددة الأعراق لكوالالمبور، والتي تشمل سكان المالايو والصينيين والهنود، إضافة إلى المناطق المحيطة بالغابات المطيرة المفعمة بالحيوية في بعث روح الحياة في هذه المدينة بألوان فريدة من نوعها. ومع وجود الجزر الإستوائية العذراء والأدغال الساحرة بالقرب من المدينة، يمكنك قضاء فترات الإقامة القصيرة في كوالالمبور بالتمتع باستكشاف المعالم الحضرية والعالم الطبيعي الذي ينتظرك من وراء المدينة.

وقد استقطبت صناعة السياحة المزدهرة في كوالالمبور عددا متزايداً من الفنادق والمنتجعات عالمية المستوى. كما تستضيف كوالالمبور أيضا عددا من الأحداث الرياضية العالمية مثل بطولة ماليزيا المفتوحة للجولف وبطولات العالم لسباقات الفورمولا ون.

معالم المدينة

لا تزال المباني ذات الطراز القديم في ميدان ميرداكا مثل نادي سيلانجور الملكي شاهدة على الحكم البريطاني للمدينة في القرن التاسع عشر. وعلى غرار ذلك، فقد اتخذ البريطانيون من مبنى السلطان عبد الصمد الذي تم تشييده وفقا لأسلوب العمارة الأندلسية الحديثة كمبنى حكومي رئيسي لهم، وقد استخدم المبنى والذي كان قد صممه مهندس معماري بريطاني لاحقاً كمقر لمحاكم التمييز في ماليزيا.

من جهة أخرى فيمكنك زيارة منطقة المثلث الذهبي التي تعد أكثر أحياء كوالالمبور حداثة، وتضم هذه المنطقة العدد الأكبر من الفنادق الفاخرة ومناطق التسوق الراقية وناطحات السحاب فائقة الحداثة في المدينة، بما فيها برجي بتروناس التوأمين الساحرين الذين يشهدان اصطفاف طوابير طويلة من السياح أمامهما في الصباح الباكر من كل يوم، وذلك أملا في الحصول على تذاكر مجانية لدخول البرج. وتتيح لك هذه التذاكر الدخول إلى الجسر المعلق الذي يربط البرجين شاهقي الإرتفاع ببعضهما عند الطابق الحادي والأربعين، غير أنه يتعين عليك التقاط الصور سريعاً إذ يسمح للزوار بالبقاء لدقائق معدودة فقط على الجسر.

أما في الحي الصيني والحي الهندي الواقعان في كوالالمبور تتوفر العديد من المطاعم والأسواق والمتاجر التي تتيح لك التعرف على الثقافة والمأكولات التي يتميز بها كل من جنوب آسيا وشرقها. ويعد هذان الحيان أيضاً شاهدان على السحر الذي طالما كانت تمثله هذه المدينة بالنسبة للمهاجرين القادمين من مختلف أنحاء قارة آسيا، حيث تم تشييد أجزاء من الحي الصيني في القرن الثامن عشر.

استكشاف الطبيعة

تعد فرصة استكشاف التنوع الحيوي منقطع النظير لماليزيا، وكذلك العجائب الطبيعية للمناطق الإستوائية من بين أهم أولويات الكثير من السياح. ورغم ذلك، لا يجدر بك تحويل هذه الفرصة إلى مهمة شاقة للسير في الدروب الوعرة ضمن الأدغال، إذ يمكنك ببساطة قضاء أمسية ساحرة في متنزه حدائق البحيرات، حيث يمكنك التمتع بمشاهدة الطيور والفراشات والزهور الاستوائية النادرة في الحديقة التي تبلغ مساحتها 92 هكتاراً وتقع في قلب المدينة.

ويوجد على بعد عدة دقائق خارج المدينة عدد من محميات الحياة البرية، حيث يخلق الإهتمام بالسياحة والمبادرات الرامية للحفاظ على الغابات المطيرة الفرص لتجارب تعليمية وفرصا للمرح العائلي للزوار. إذ ترحب محمية كوالا جانداه للفيلة بالسياح بطريقة تجعلهم يتفاعلون مع عالم الفيلة في آسيا فيما هم يقومون باستكشافه، بينما يأخذ متنزه كامبونج كوانتان للفراشات النارية الزوار في الفترة المسائية في نزهة على طول نهر سيلانجور ليتمتعوا بمشاهدة الوهج الذي تصدره هذه الحشرات المضيئة النادرة.

المطاعم والسّهر

لا توفر الكثير من الأماكن تلك التشكيلة الكبيرة من المأكولات التي يمكنك التمتع بها في كوالالمبور، وذلك بفضل امتزاج التوابل وأساليب الطهي التي تنتمي للتقاليد الصينية والهندية وتقاليد شعوب منطقة المالايو. فبالإضافة إلى الأطباق التقليدية الشهيرة مثل طبق الساتيه المكون من اللحوم المشوية وصلصة الفول السوداني، وطبق البينانج المكون من الأرز والشعيرية وحساء الروبيان والبيض المسلوق والخضار والفلفل الحار، وطبق ناسي ليماك المكون من الأرز المطهي بكريمة جوز الهند وأطباق الكاري، فإنه يجدر بك الإستعداد لمشاهدة بعض من الأطباق غير التقليدية أيضا.

وتتميز المأكولات في ماليزيا عموما بكونها تحتوي على كميات كبيرة من التوابل الحارة، ولهذا يتعين على أولئك الذين لا يفضلون المأكولات اللاذعة طلب ذلك بشكل خاص عند زيارتهم للمطاعم.

وتفخر منطقة وسط كوالالمبور بتضمنها لعدد من المطاعم الغربية أيضا، كما يمكنك التمتع بأفخم وجبات الطعام وأكثرها تكلفة في هذه المدينة في الفنادق الفاخرة الموجودة في منطقة المثلث الذهبي.

الرحلات إلى كوالالمبور

ما وراء كوالالمبور

تعد كهوف باتو الكلسية الشهيرة التي تقع على بعد عدة كيلومترات إلى الشمال من المدينة مكانا رائعا للقيام بجولة سياحية تمتد لنصف يوم خارج كوالالمبور. وفي هذا المكان تستقطب المعابد الدينية والتماثيل المزخرفة للآلهة الهندوسية أعداداً كبيرة من الحجاح والسوّاح على حد سواء، ويتعين على الزوار أن يكونوا على استعداد لتسلق الدرجات الـ 272 التي تؤدي إلى الموقع الرئيسي. كما تؤوي هذه المنطقة عددا كبيرا من قرود الماكاك التي تتميز بذكائها الشديد وتشتهر بسرقتها للأشياء من الأشخاص غير المنتبهين لتصرفاتها، بل ومحاولة عضهم.

كما تتوفر خيارات متعددة لرحلات الإستكشاف طويلة الأمد انطلاقاً من كوالالمبور. ففي الجهة الغربية لماليزيا، يوفر أرخبيل لانكاوي منتجعات شاطئية وادعة وحيوانات بحرية فريدة من نوعها ما يتيح مشاهد رائعة لهواة الغوص في المياه العميقة والغطس في المياه الضحلة. أما من الجهة الشرقية، توفر جزيرة بورنيو الماليزية فرصا لممارسة العديد من الأنشطة للمسافرين من عشاق المغامرات، منها الصعود إلى قمة جبل كينابالو الشاهقة، ورحلات استكشاف الكهوف ورحلات السير في الدروب الوعرة في الغابات التي تمتد لعدة أيام.

بحث عن رحلة
يرجى تحديد في حال كنت ترغب في رحلة ذهاب وعودة أو رحلة ذات اتجاه واحد فقط
 
 

سجل الآن لتصلك عروضنا الخاصة عبر البريد الإلكتروني