شركتنا

بدأت قصة طيران الإمارات في عام 1985 عندما أطلقنا العمليات مع طائرتين فقط. واليوم، نحلق بأكبر الأساطيل الجوية في العالم من طائرات إيرباص A380 وطائرات بوينغ 777، موفرين لعملائنا وسائل الراحة في أحدث وأكفأ الطائرات ذات البنية العريضة في الأجواء. 

نحن نلهم المسافرين حول العالم من خلال شبكتنا المتنامية من الوجهات في جميع أنحاء العالم من خلال ريادتنا في صناعة الترفيه في الأجواء، والأطباق المستوحاة إقليميا، والخدمة ذات المستوى العالمي. تابع القراءة لمعرفة المزيد.


رؤيتنا

تواصل طيران الإمارات لعب دور فاعل في مناقشات السياسة العامة للطيران العالمي ولهذا الدور تأثير أساسي على صناعة الطيران.

نحن واثقون من أن موقفنا في المنافسة، وتحرير التجارة والتدخل المالي الحكومي في مجال الطيران يصب بقوة في مصلحة العملاء.

ويقع في صميم نموذج عملنا الالتزام بالمنافسة الدولية الحقيقية والأجواء المفتوحة. نحن نؤمن بأن الاقتصاد العالمي المفتوح هو أمر حيوي للتجارة الحرة والنزيهة، والنمو الاقتصادي والتوظيف الأكمل.


الرؤية، المهمة، القيم

مؤسسة طيران الإمارات الخيرية


الاستدامة


القيادة


تاريخ طيران الإمارات

في 25 أكتوبر 1985، قامت طيران الإمارات بتدشين أول خط جوي لها إلى خارج دولة الإمارات بطائرتين فقط - وهما طائرتان مستأجرتان من طراز بوينج 737 وإيرباص B4 300. وكان هدفنا وقتها كما هو الآن، يتمثل في الكيف وليس الكم، وفي السنوات التي تلت اتخاذ هذه الخطوات البسيطة في مجال السفر الإقليمي، تطورت طيران الإمارات لتصبح مجموعة شركات للسفر والسياحة لها تأثير على المستوى العالمي إلى جانب اشتهارها عالميا بالالتزام بأعلى معايير الجودة في كافة جوانب قطاع الطيران.

قصة طيران الإمارات


الصور