معلومات الاستخدام لذوي الاحتياجات الخاصةتخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريديريك أووث

متى انضممت إلى مجموعة الإمارات وما هي وظيفتك؟

انضممت إلى الشركة في 3 مايو 2013، بمنصب اختصاصي الصحة والسلامة والبيئة. أما حاليا فينصب كل تركيزي حصريا على الصحة والسلامة بصفتي اختصاصي الصحة والسلامة في مكان العمل.

علام تنطوي وظيفتك؟

نحن ملتزمون كشركة بحماية عملائنا وموظفينا وأصولنا من خلال التزامنا باستمرار بمعايير السلامة الدولية وكل معايير السلامة الملائمة الأخرى، ومن خلال تبني الممارسات التي تشدد على اعتبار السلامة كمسؤولية أساسية شخصية. وأنا أشارك في تطوير ونشر برامج الصحة والسلامة التي تساهم في تحقيق هذا الالتزام.

يعد الترويج لسياسات الصحة والسلامة في مكان العمل المتعلقة باستخدام معدات الحماية الشخصية والإسعافات الأولية والتعامل اليدوي والعمل من المرتفعات والعمل الفردي جزءا لا يتجزأ من وظيفتي. وأنا أشارك أيضا في الترويج لحملات التوعية حول السلامة كالعمل من المرتفعات وضمان إعدادات العمل الآمنة في إدارة الهندسة التابعة لطيران الإمارات من خلال مركز تعزيز السلامة المتوفر في حظيرة الطائرات.

كما أنني أجري تدريبات تعريفية حول الصحة والسلامة في مكان العمل للموظفين الجدد في إدارة الهندسة وخدمات الطيران التابعة لطيران الإمارات، وللموظفين المتعاقدين (ترانسجارد) والمتدربين الإماراتيين.

أقوم بجولات متكررة في المباني والمكاتب والحظائر وورش العمل والمستودعات وغيرها من المساحات التي تبرز فيها مخاطر الصحة والسلامة. وأتابع أيضا التقارير حول مخاطر مكان العمل التي يرفعها الموظفون في نظام تقارير السلامة الخاص بنا. خلال التدريب وأنشطة التوعية حول السلامة، أشجع الزملاء على رفع التقارير حول المخاطر لنتمكن من تجنب الحوادث.

وأقوم أنا وفريقي بالتحقيق في الإصابات الخطيرة والإصابات التي يحتمل أن تكون خطيرة أو في الحوادث التي تسبب ضررا بالممتلكات لتحديد السبب الأساسي لها، كما أقدم الدعم للأقسام التنفيذية في تحقيقاتها. أتواصل مع إدارات العمل والزملاء في قسم سلامة المجموعة لطرح اقتراحات وتوصيات لمنع تكرار الحوادث المماثلة.

ومن خلال المواظبة على إجراء عمليات المتابعة والتحقق المرتبطة بالسلامة، أتأكد مما إذا تم تطبيق الملاحظات التي سلط الضوء عليها في عمليات التحقق السابقة وإذا تمت معالجة مخاطر الصحة والسلامة المرتبطة بها.

أتعامل مع زملائي من المديرين المباشرين والمتعاقدين والفنيين ومن قسم الدعم والتشغيل، بالإضافة إلى فرق الإدارة لتوفير الدعم والترويج للسياسات التي تؤمن أماكن عمل آمنة. أعمل أيضا مع قسم هندسة صيانة الطائرات والعمليات والعديد من فرق عمل السلامة، بما في ذلك الفرق الموجودة في مطارات دبي، والإمارات للشحن الجوي، وخدمات المطارات التابعة لطيران الإمارات.

ما هي أهم محطات حياتك المهنية؟

في يناير 2018، حصدت جائزة نجم لجهودي في إجراء عمليات التحقق من سلامة تنقل الموظفين خارج ساعات العمل. وتم استخدام النتائج لتعزيز سلامة الزملاء الذين يستخدمون وسائل النقل الخاصة بالموظفين. حصلت أيضا على جائزة نجم تقديرا للدعم الذي قدمته لأمن مجموعة الإمارات (EGS) في إجراء التقييمات المطلوبة للتأهل إلى جائزة الشيخ خليفة للتميز، والتي فازت بها EGS.

ما الأمور التي تحبها في عملك؟

أنا أستمتع حقا بعملي لأنني أتعلم شيئا جديدا كل يوم، سواء كان ذلك جانبا تقنيا أو تشغيليا أو وظيفيا يتضمن أشخاصا أو معدات، أو دروسا في الحياة يشاركها زملائي معي.

إن مشاركتي في عمليات التحقق في مكان العمل ومراجعات مخاطر السلامة تجعلني أشعر وكأنني أساهم في توفير أماكن عمل أكثر أمانا لزملائي أينما كانوا في العالم.

ما هي بعض التحديات التي تواجهها في العمل وكيف تتعامل معها؟

قد تفرض مراجعة حوادث السلامة في المحطات الخارجية تحديات معينة. فعمليات التحقق في الموقع والمقابلات الشخصية تعد من الممارسات الرئيسية التي نستخدمها للتحقيق في الحادث. لذا، عندما تكون إحدى المحطات الخارجية معنية بالحادث، يتطلب الموضوع تكاليف ولوجستيات إضافية. لقد طورنا برنامجا تدريبيا لمديري خدمات المطارات (ASM) لتعريفهم أكثر بعمليات مراجعة الحوادث. ونحن نجري هذا التدريب عندما يسافر مديرو خدمات المطارات إلى دبي. لطالما قدمت الدعم لهم عبر الهاتف أو سكايب بهدف مساعدتهم في تخطي تحديات معينة، ولكن طلبات الدعم انخفضت بعد تقديمنا التدريب، مما يعكس تأثيرا إيجابيا.

أستغل دائما الفرص التي تتاح من خلال اجتماعات مجموعة إجراءات السلامة أو حملات السلامة أو الفرص الاستشارية لتعزيز الوعي حول مبادرات وبرامج السلامة الناجحة مع فرق مختلفة. وقد ساهم هذا في خفض التكلفة والوقت.

هل بإمكانك مشاركة بعض النصائح حول طرق الحفاظ على السلامة في مكان العمل؟

تفرض مخاطر الصحة والسلامة نفسها في بيئات عملنا وعند قيامنا ببعض الأنشطة المرتبطة بالعمل.

أنصح الزملاء بالتريث قبل القيام بأي نشاط في العمل والتفكير في ما إذا كان يمكن لهذا النشاط التسبب بأي أذى لهم أو لزملائهم أو لمعدات الشركة أو ممتلكاتها. إذا كانت الإجابة نعم، فيجب عليهم اتخاذ خطوات لتجنب الأذى أو الضرر أو تخفيفهما.

يجب أيضا إرسال تقرير عن مخاطر مكان العمل (يرجى الاطلاع على شبكة غروب وورلد الداخلية) ليتمكن فريق السلامة من مراجعة مخاوفكم والاستعانة بالمساهمين أو الزملاء المعنيين في وحدات العمل لضمان منع التعرض لمخاطر السلامة أو الحد منها.

ما الأنشطة التي تقوم بها للاسترخاء والتخلص من التوتر؟

أحب المشي في حديقة بحيرة النهدة 2 أو على شاطئ الممزر. فالمشي بالقرب من الماء يساعدني على الاسترخاء كما أنني أستمتع في الخروج بالهواء الطلق. يساعدني ذلك أيضا في الحفاظ على لياقتي البدنية.

أحب أيضا لقاء أصدقائي. فأنا أستمتع بالتحدث مع الناس وتعلم أشياء جديدة أو مشاركة أفراحهم وتحدياتهم.

جاد الملا

متى انضممت إلى مجموعة الإمارات وما هي وظيفتك؟

انضممت إلى مجموعة الإمارات في العام 2011 بمنصب اختصاصي توظيف في قسم الموارد البشرية. في تلك الأيام، كان استقطاب المواهب (TA) معروفا باسم التوظيف المركزي. وعلى مر السنين، عملت في عدة فرق، كفريق عمليات التوظيف وتوفير الموظفين والإعداد للعمل.

علام تنطوي وظيفتك الحالية؟

بصفتي مدير استقطاب المواهب في قسم دعم العملاء، أعمل مع فريقي للمساعدة على جدولة أحداث التوظيف في كل أنحاء العالم بصورة شهرية دعما لهدفنا في جذب أفضل المواهب. لا يتوقف ترتيب هذه الأحداث على حجر القاعات فقط، بل يشمل أيضا ضمان سلامة أفراد الفريق والمرشحين للوظائف وأمنهم، ووضع خطط طوارئ تحسبا لحالات الإقبال الشديد والكوارث وغيرها من الأمور التي لا يمكن التنبؤ بها. فمثلا، اضطررنا مرة إلى إعادة جدولة حدث توظيف وتغيير مكانه بسبب اندلاع حريق في الصالة. ولم نضطر فقط إلى العثور على صالة جديدة لاستضافة الحدث، بل أيضا إلى التعاون مع الفندق لنقل جميع المرشحين المتجمعين إلى الموقع الجديد.

لم نكن لنتمكن من إنجاز عملنا لولا الاستفادة من دعم قسم الشراء والإمداد وقسم المالية ومجالات عملنا الأخرى.

خلال مقابلة العمل الخاصة بي للحصول على الوظيفة، سئلت لماذا أريد العمل في فريق استقطاب المواهب (TA)، فأجبت قائلا: "يبدو الأمر ممتعا للغاية." وعلى الرغم من أن هذا الرد كان بسيطا، إلا أنه اتضح أنه صحيح في نهاية المطاف. أشعر برضا كبير لأن الفرصة أتاحت لي التفاعل مع أشخاص متحمسين جدا للانضمام إلى شركتنا.

ما هي أهم محطات حياتك المهنية؟

خلال مسيرتي مع المجموعة، شهدت على تحويل قسم التوظيف المركزي إلى قسم استقطاب المواهب. وفي هذه الفترة، وسعنا نطاق وظيفتنا وتطورنا ليشمل عملنا تحديد المواهب والتفاعل معها والإعداد للعمل. يوفر هذا تجربة متسقة من البداية إلى النهاية إلى مرشحينا وموظفينا الجدد، كما يساعدنا في تحديد أفضل المواهب المتوفرة.

كما أنه يزيد من عدد الخدمات التي يمكننا تقديمها إلى الشركة عند احتياجها إلى توظيف أفراد جدد في الفريق أو تحديد فرص المواهب الحالية. ومع تطور عالم الموارد البشرية وترتيبنا كقوة عاملة عالمية، أعتقد أن وظائفنا ستستمر في التطور. قبل انتقالي إلى الوظيفة الحالية، عملت في فرق مختلفة أثرت على تطوري وخبرتي. فبصفتي رئيسا لقسم توفير الموظفين، كنت وفريقي نقدم الدعم لوحدات الشركة من خلال حصص التوظيف المرتفعة. عادة ما تكون هذه الوظائف (في قسم عمليات المطار وخدمات العملاء ومراكز الاتصال في أكثر الأحيان) مطلوبة بشكل طارئ من قبل الشركة. وكان عملنا ينطوي على مراجعة آلاف الطلبات وتقييم مئات المرشحين شهريا، لذا كان من الأساسي الاحتفاظ بمجموعة من المرشحين الجاهزين للانضمام إلينا.

علمتني أعباء العمل الكثيفة أهمية العمل الجماعي تحت الضغط والحفاظ على مرونة العمليات لتلبية الطلبات غير المتوقعة. بعد ذلك، وبصفتي مدير التوظيف في قسم الموارد البشرية، قمت بدعم عدد من مجالات العمل المختلفة، منها التوظيف والعمليات التجارية والإعداد للعمل.

لم أكن أدرك قبل ذلك عدد الأنظمة والأشخاص والفرق الداخلية والخارجية التي تشارك في جلب موظفين جدد إلى شركتنا. أحب العمل في فريق متماسك، فذلك يساعدنا في مشاركة خبراتنا والتطور كمجموعة.

ما هي بعض التحديات التي تواجهها في العمل وكيف تتعامل معها؟

بالنسبة إلي، إن أكبر تحدي هو أن يكون لديك الكثير من الأفكار وعليك أن تقرر أيا منها ستطبق أولا. أدت كل مشاريع "التغيير" التي يتم تنفيذها في المجموعة إلى وفرة في الفرص الإبداعية التي يستمتع بها فريقي للغاية. وكان علي اجتياز هذا التحدي المتمثل بعبء عمل إضافي من خلال اختيار مشروع واحد شهريا للتركيز عليه وتخصيص الوقت له بدون أن يؤثر ذلك على الوظائف التكتيكية الأخرى التي أنا مكلف بها.

ما الوظيفة التي كنت لتختارها لو لم تكن في قسم استقطاب المواهب؟

أحب أن أكون مدربا في مكان العمل، لأنني أجد هذه الوظيفة مثيرة للاهتمام ومرضية. وقد أكملت للتو دورتي الأولى في برنامج التدريب الذي يوفره اتحاد المدربين الدولي (ICF).

وأنا أعمل على إكمال المستوى التالي بالإضافة إلى دورات اتحاد المدربين الدولي المتخصصة كدورة تدريب الفرق مثلا. إن هذه المهارات مفيدة جدا في العمل.

ما الأنشطة التي تقوم بها للاسترخاء والتخلص من التوتر؟

أحب تحضير المخبوزات وأستمتع بتقديم الطعام للناس، لاسيما لفريقي. أما بعيدا عن تحضير المخبوزات، فأنا أحب ممارسة اليوغا وقراءة الكتب.

نيل جابريا

متى انضممت إلى مجموعة الإمارات وما هي وظيفتك؟

انضممت إلى طاقم المقصورة في العام 2003.

ما هي أهم محطات حياتك المهنية؟

عملت في طاقم المقصورة لمدة 11 عاما. وفي العام 2012، تمت ترقيتي إلى مدير طاقم المقصورة ومدرب خدمة المقصورة. أما في العام 2015، فانضممت إلى فريق تطوير الطائرات في قسم إدارة الخدمات بمنصب اختصاصي التصميم الداخلي للمقصورة. وفي شهر أبريل، تم اختياري لرئاسة المشروع البيئي الخاص بقسم إدارة الخدمات الذي يهدف إلى الحد من استهلاك البلاستيك الأحادي الاستخدام (SUP) والنفايات على متن الطائرة.

علام تنطوي وظيفتك؟

أعمل في وظيفة مزدوجة، كمسؤول بيئي في قسم إدارة الخدمات وكاختصاصي في تطوير الطائرات. وتماشيا مع التزام شركتنا بتوفير عمليات صديقة أكثر للبيئة، تنطوي وظيفتي الأساسية على تطوير مقاربة مستدامة لتوفير المنتجات على متن طائرتنا. يشمل ذلك العمل مع فرق متنوعة والتعاون معها، كفريق تطوير المنتجات والتموين والإمداد، ومع الموردين لإيجاد طرق للحد من النفايات وتخفيض استهلاك البلاستيك الأحادي الاستخدام. أهتم أيضا بالاتصالات داخل الشركة وأقدم المعلومات والتحديثات حول التسويق والتمييز التجاري من أجل حملات التسويق المتعلقة بالبيئة والاستدامة. وأعمل أيضا عن كثب مع دائرة الشؤون البيئية لتقييم بيانات اعتماد البيئة والاستدامة لسلسلة توريد المنتجات الخاصة بنا على متن الطائرة.

ينطوي أيضا عملي كاختصاصي تطوير الطائرات على التعاون مع الإدارة العليا وإدارة الهندسة والشركات المصنعة للطائرات للتأكد من تطبيق متطلبات إدارة الهندسة في تصميم مقصورات طائرتنا الجديدة ومطابخها، ومن تسليمها كما هو مخطط له. أقوم أيضا بتحديد الفرص لتحسين أسطولنا الموضوع في الخدمة استنادا إلى ملاحظات طاقم المقصورة والعملاء وكبار المديرين. فأعد مسودات التحديثات المتعلقة بتقديم المقصورات والمطابخ والتعديلات الجديدة على أسطول طائراتنا لتوفيرها إلى طاقم المقصورة.

فضلا عن ذلك، أساعد في تطوير المعدات ومحاكيات التدريب حول خدمة المقصورة في كلية طيران الإمارات لضمان تأمين بيئة تدريب مطابقة للتصميم الداخلي لطائرتنا من طرازي إيرباص A380 وبوينج 777 لزملائنا في طاقم المقصورة.

ما الأمور التي تحبها في عملك؟

إن العمل في أهم شركة خطوط جوية دولية في العالم هو مصدر فخر وتحفيز بالنسبة إلي. فنحن نملك أسطولا من الطائرات الحديثة والفعالة، ولا نتوقف عن الابتكار وتخطي حدود التوقعات. وأنا أيضا حذر بكل ما نقوم به في طيران الإمارات لأنه لدينا تأثير كبير على مجال العمل. إذ لعبنا على سبيل المثال دورا رائدا في دمج الممارسات المستدامة والصديقة للبيئة في عملنا، ما ألهم شركات طيران أخرى لتحذو حذونا.

ما هي بعض التحديات التي تواجهها في العمل وكيف تتعامل معها؟

نحن شركة طيران كبيرة ندير عمليات ضخمة. لذا قد يكون تقديم طرق جديدة للقيام بالأمور أمرا صعبا نظرا لحجم أعمالنا. فالتعامل مع هذه التغييرات يتطلب نهجا متكاملا يعتمد على خبرة زملائنا الموهوبين والمهرة لضمان مراجعة كل الجوانب قبل إدخال أي تغييرات

أخبرنا عن التقدم والتحديات التي فرضتها إزالة المواد البلاستيكية الأحادية الاستخدام على متن الطائرة.

لقد أحرزنا تقدما ملحوظا في الأشهر السبعة منذ بداية المشروع. وبحلول العام المقبل، سنشهد على تخفيض بأكثر من 100 مليون وحدة من المواد البلاستيكية الأحادية الاستخدام في المنتجات التي نقدمها على متن الطائرة. وقد حققنا ذلك من خلال إزالة عناصر متنوعة أو استبدالها مثل قش الشرب البلاستيكي وأعواد الخلط وأغلفة ألعابنا وبعض الأغطية البلاستيكية المخصصة لصواني الوجبات. يقوم الطاقم أيضا بفرز الزجاجات البلاستيكية خلال الرحلات ليتم إرسالها لإعادة التدوير في دبي. ويتم فرز أكثر من ثلاثة أطنان أو حوالى 150000 زجاجة شهريا من مكبات النفايات في دبي. ليست هذه إلا البداية ولدينا الكثير من الخطط المستقبلية.

ومع ذلك، يجب إدارة التغييرات بعناية نظرا لحجم عملياتنا، والتفكير في اعتبارات النظافة، وتأثير البدائل على وزن الطائرة وحرق الوقود، والتحديات التي يفرضها استخدام بدائل معينة عن المواد البلاستيكية الأحادية الاستخدام، والنقص في البنى التحتية الملائمة لإعادة التدوير، والقوانين المرتبطة بالتخلص من نفايات المقصورة والمطبخ، بالإضافة إلى القائمة المطولة للبلدان التي تحظر استخدام مختلف العناصر البلاستيكية الأحادية الاستخدام.

من المهم أيضا أن ندرك ان استخدام البلاستيك بمسؤولية هو الأساس. فالبلاستيك مادة خفيفة الوزن ولها استخدامات متعددة، بما في ذلك الحفاظ على المنتجات طازجة ونظيفة. ونظرا إلى كونها غير مكلفة نسبيا ومتوفرة بكثرة، فقد تم اعتبارها عاملا مفروغا منه مما ساهم في تعزيز ثقافة رمي المواد البلاستيكية في النفايات بعد استخدامها. إن إعادة استخدام البلاستيك متى أمكن هو أمر مهم جدا، وفي حال تعذر ذلك، فيجب التخلص منه بالطريقة الصحيحة.

وقد يبدو تقديم البدائل كالبلاستيك الحيوي والبلاستيك القابل للتحلل فكرة جيدة، ولكن يجب إرسال هذه المنتجات إلى منشآت خاصة للتأكد من أنها لا تسبب أي ضرر على البيئة بعد استخدامها. وفي الوقت الحالي، لا يتوفر هذا النوع من البنى التحتية في الكثير من العالم، ومنها الإمارات العربية المتحدة.

أخبرنا عن حادثة منطبعة في ذاكرتك وقعت في دوام العمل.

لا بد من أن زيارة مصنع طائرات بوينج في إيفيريت التي تقع في ولاية واشنطن الأميركية ومركز تسليم طائرات إيرباص في هامبورغ الألمانية إحدى أبرز محطات مسيرتي المهنية حتى الآن.

لماذا اخترت العمل في هذا المجال؟

أعشق كل ما يتعلق بالطيران. وحتى يومنا هذا، لا أزال مندهشا من الإنجاز الهندسي الذي يساعد الطائرة على الطيران. ينبع اهتمامي أيضا من عمل البعض من أفراد عائلتي في هذا المجال. فقد عمل كل من جدي ووالدتي وغيرهما من الأقارب في شركات طيران مختلفة. وعندما كنت صغيرا، كان والدي يصطحبني إلى العروض الجوية في بلدي الأم، كينيا. أذكر صعودي على متن طائرة داكوتا DC-3 كلاسيكية في زيارتي الأولى إلى أحد العروض الجوية؛ كانت هذه التجربة الأكثر إثارة على الإطلاق بالنسبة إلي وأشعلت فتيل حبي للطيران.

كيف تسترخي بعد العمل؟

أحب القراءة وممارسة الرياضة. أنا من مشجعي نادي ليفربول منذ أن كنت في الرابعة من عمري وأحاول مشاهدة مبارياتهم كلما سنحت لي الفرصة. كما أحب الخرائط أيضا وأجيد تسمية عواصم العديد من البلدان.

روشان مينون

متى انضممت إلى مجموعة الإمارات وما هي وظيفتك؟

انضممت إلى مجموعة الإمارات في سبتمبر 2001 بمنصب مساعد أول لخدمات النقل. وخلال عام ونصف، تمت ترقيتي لأصبح أصغر مسؤول مناوب في المجموعة. في العام 2012، انضممت إلى فريق تشكيل قسم ضمان الجودة والسلامة. ومع بداية العام 2014، تم تعييني رئيسا للفريق ثم تمت ترقيتي في العام 2018 إلى منصبي الحالي كرئيس لوحدة الأعمال التجارية التي تشمل المشاريع.

علام تنطوي وظيفتك؟

في المقام الأول، أنا مدقق رئيسي في مختلف تخصصات إدارة الجودة والسلامة التي تساعد في دفع أهداف القسم إلى التحسن المستمر. ولتحقيق قدر أكبر من الكفاءة، تتمحور معظم مهامي حول إدارة العمليات وإجراء عمليات التدقيق والتحقق حرصا على الالتزام بوعودنا بطريقة آمنة ومنظمة ومتناسقة. تنطوي وظيفتي على مراجعة امتثالنا القانوني باستمرار والتفاعل مع مختلف المساهمين من بيئات تشغيلية متنوعة والانخراط بموفري الخدمات المتعاقدين معنا بانتظام.

تشتمل وظيفتي أيضا على العمل مع الفريق الذي يجري التحقيقات في الحوادث للمساعدة في تحديد سبب الحادث وطرح التوصيات لمعالجة أي مشاكل تواجهنا. لا تساعد تقييمات المخاطر الديناميكية في إدارة المخاطر التي قد تؤثر على مستوى السلامة أو الراحة لعملائنا فحسب، بل هي تساعد أيضا في حماية القوى العاملة لدينا في ظل كل أنواع الاحتمالات.

ما الأمور التي تحبها في عملك؟

أحب عملي وأستمتع به لأنه يخفي في طياته الكثير من الأنشطة. فهو يتطلب مني إحداث التغيير بشكل مبتكر والتفكير بصورة إبداعية. ونظرا للتحديات التي فرضها فيروس COVID-19، تم تقليل عدد أفراد الفريق مما جعل من الصعب جدا الحفاظ على توازن العمل وإنجاز المهمات المطلوبة. وبالرغم من ذلك، أنا أواصل العمل وفق جداول مكثفة وأتطلع إلى أتمتة المهام لتحقيق المزيد من الإنتاجية.

أنا أيضا مدير مساعد في "غو تيم فاميلي" مع إمكير ورئيس مجموعة الإمارات لمجموعة شبكات غرفة دبي للسلامة على الطرق.

ما هي التحديات التي تواجهها في العمل، لاسيما خلال الجائحة؟

أحدث فيروس COVID-19 تغييرا غير مسبوق ليس فقط في مكان العمل، بل أيضا في حياتنا اليومية وسلوكنا. وبما أن الأشخاص يتجاوبون مع التغيير بطرق مختلفة، فإن بعض تحديات العمل تشمل رضا العمال عن تعليمات السلامة وضعف التفاعل بين زملاء العمل. في كل فرصة مؤاتية، أسعى إلى توفير التكاليف بدون المساومة على الممارسات الآمنة. فلا يمكن حث المتعاقدين على الحفاظ باستمرار على مستويات عالية من الخدمة والسلامة إلا من خلال المراجعة الدقيقة للعمليات والمراقبة. وقد عززت عمليات التحقق التي أجريها وأشركت أيضا عملاءنا الداخليين ليكونوا بمثابة "عيني" على الأرض.

ما هي أهم محطات حياتك المهنية؟

أنا ممتن لجوائز نجم المتعددة التي حصدتها. فضلا عن ذلك، لقد اختبرت تجارب غنية مع العملاء، لاسيما مع هؤلاء الذين أصيبوا خلال حادثة الرحلة EK521. لقد كانت ملاحظاتهم حول الدعم الذي قدمته لهم مرضية للغاية. نجحت في مساعدة القسم على نيل شهادات في أحدث معايير نظام إدارة الجودة والسلامة، في مدة أقصر بكثير من متطلبات مجال العمل. تم أيضا تكريم قسم خدمات النقل من قبل غرفة دبي في إطار مبادرة عام زايد تقديرا لجهوده الاستثنائية في تقليل الحوادث.

لقد فزنا بست جوائز في الحفل الأخير لجوائز روسبا للصحة والسلامة للعام 2020، ما يجعلنا أول قسم نقل في شركة خطوط جوية يحقق هذا الإنجاز منذ المحاولة الأولى. حزت أيضا جائزة روسبا للشخصيات المؤثرة لأنني أحدثت التأثير الأكبر في مجال الصحة والسلامة ضمن العمل أو المجموعة.

أخبرنا عن أحد الحوادث المثيرة للاهتمام التي حصلت في العمل.

من الحوادث المنطبعة في ذاكرتي أذكر إقلال طاقم الرحلة لدينا إلى العمل في وقت كان فيه السائقون المتعاقدون في إضراب جماعي، وإكمالي الماجستير في إدارة الأعمال مع إحداث التوازن ما بين الدراسة وواجبات العمل؛ أذكر أنني كنت أنام وأدرس في السيارة في بعض الأيام فقط لتوفير الوقت.

كيف تسترخي بعد العمل؟ أحب الرياضات المائية.

وبصفتي حارس إنقاذ مدرب، فإن السباحة هي الرياضة المفضلة لدي، ولكنني توقفت عن ممارستها مؤقتا مع بداية فيروس COVID-19. أنا ألاحق حاليا حبي للموسيقى من خلال هوايتي كمنسق موسيقى. وفي بعض الأيام، أسترخي بمجرد قراءة كتاب جيد أو مقابلة الأصدقاء.

سيد محمد علي

متى انضممت إلى مجموعة الإمارات؟

انضممت في 7 أبريل 2003 إلى خدمات مطار الإمارات (EKAS) كموظف في مكتب إنجاز إجراءات السفر. ومنذ ذلك الحين، عملت في وظائف متعددة منها موظف في مكتب إنجاز إجراءات السفر للمسافرين في الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، ومنسق في مركز التحكم، ومنسق إداري، ومنسق قسم الموارد البشرية في إيكاس، ومسؤول قسم الموارد البشرية في إيكاس وسكايكارغو، ومدير قسم الموارد البشرية (في محطات خارجية).

وفي يناير 2017، انتقلت إلى دناتا كمسؤول قسم في مبنى المطار رقم 2 في مطار دبي الدولي.

علام تنطوي وظيفتك الحالية؟

أقوم بإدارة ومراقبة كل الأنشطة المندرجة ضمن خدمات العملاء بدوام العمل في مبنى المطار رقم 2. أعمل كنقطة اتصال بالنسبة إلى المساهمين الرئيسيين وأبقيهم مطلعين على أنشطة القسم.

أعمل على إدارة الموارد، فأتأكد من أنه لدينا الموظفين والمعدات التي نحتاجها، ومن أننا نستخدم هذه الموارد بأكبر قدر ممكن من الكفاءة.

هدفي هو الحرص على تقديم الخدمة المتميزة باستمرار وتوفير الأداء الآمن في الوقت المناسب.

ما هي أهم محطات حياتك المهنية؟

تم تقدير عملي في مناسبات متعددة، فحزت جائزتين ذهبيتين وجائزة فضية وجائزتين برونزيتين بالإضافة إلى خمس جوائز تميز و16 جائزة نجم تقديرية. وكل جائزة من هذه الجوائز مميزة بالنسبة إلي.

ما الأمور التي تحبها في عملك؟

أحب عملي لأنني أعمل مع فريق من المحترفين المتفانين في توفير أفضل خدمة لعملائنا.

ويختلف كل يوم عن الآخر من خلال التحديات الجديدة التي يفرضها، ولكننا نجتازها معا كفريق واحد. فأنا أشعر كأنني حققت إنجازا عندما يكون أمامي مهلة قصيرة جدا وأحقق النتائج الجيدة بالرغم من ذلك.

يقدر مديرو نوبات العمل والمديرون المباشرون المسؤولون عني أخلاقياتي في العمل وهم يدعمون تطوري للمساعدة في تحسين مستوى أدائي.

ما هي بعض التحديات التي تواجهها في العمل وكيف تتعامل معها؟

نظرا إلى أننا ندير أحد أكثر مطارات العالم اكتظاظا، فأنا أواجه الكثير من التحديات في العمل كتوزيع الأشخاص والمعدات والحرص دائما على الالتزام بالأوقات المحددة مع وضع السلامة في الأولوية.

إن التواصل مع المساهمين ومساعدة الخطوط الجوية في التعامل مع المسافرين الذين يواجهون مشاكل هو أمر صعب أيضا.

وبرأيي، فإن التخطيط والتنظيم والتعاون هي العناصر الأساسية لاجتياز أي تحد.

أخبرنا عن بعض الحوادث المنطبعة في ذاكرتك التي وقعت في العمل.

في حادثة أخيرة، وهي من الحوادث الأكثر انطباعا في ذاكرتي، قمت وزميلي باستخدام التدريب حول الإسعافات الأولية لإنقاذ طفل فقد وعيه.

وقع الحادث عند إحدى بوابات الصعود إلى الطائرة في مطار دبي وورلد سنترال. كنت وزميلي حاضرين في الموقع وسمعنا أهل الطفل يصرخون طلبا للمساعدة.

فهرعنا لمساعدتهم وتمكنا من إنعاش الطفل قبل وصول الفريق الطبي الخاص بالمطار. كان الأهل ممتنين جدا للمساعدة التي قدمناها. وتلقيت جائزة نجم فضية تقديرا لجهودي. أنا فخور بكيفية تعاملنا مع الحالة، وأود أن أشكر الإدارة التي قدمت لنا التدريب حول الإسعافات الأولية، لأنه ساعدنا في اتخاذ الإجراءات اللازمة بثقة.

ما الأنشطة التي تقوم بها للاسترخاء والتخلص من التوتر؟

أحب الهرولة وأمارس الرياضة للحفاظ على لياقتي البدنية. ولأن دبي هي نقطة التقاء الكثير من الثقافات والمطابخ المختلفة، فأنا أستمتع بتذوق أنواع جديدة من المأكولات في مطاعم المدينة. أحب أيضا السباحة ومشاهدة الأفلام في أيام العطلة.

تينداي موبواندا

متى انضممت إلى مجموعة الإمارات؟

انضممت إلى قسم الهندسة في مجموعة الإمارات في 2 مارس 2015، بمنصب كبيرة خبراء قاعة الطلاء في مركز العناية بمظهر الطائرات. وعملت في متجر الطلاء خلال الأشهر الستة الأولى قبل الانتقال إلى حظيرة طلاء الطائرات.

علام تنطوي وظيفتك؟

أهتم بعملية إعادة الطلاء بالكامل، وأنا فخورة بإضفاء الحيوية على مظهر طائراتنا. يعد طلاء الطائرات من العمليات المعقدة التي تتطلب الكثير من التحضير قبل وخلال وبعد إزالة الطلاء القديم، وكل ذلك قبل تطبيق الطلاء الجديد.

وبصفتي خبيرة طلاء، فمن واجبي أن أتأكد من أن جميع زملائي يعملون بأمان، لأن وظيفتنا تتطلب العمل من المرتفعات والتعامل مع المواد الكيمائية المؤذية. لذا تعد السلامة الشخصية وسلامة الطائرات والمعدات من الأولويات في حظيرة الطلاء.

ما الأمور التي تحبينها في عملك؟

أشعر بكم هائل من الرضا في نهاية كل مشروع، حين تتم إعادة الطائرة للخدمة مجددا بعدما يصبح لهيكلها بأكمله حلة جديدة. ننفذ أيضا الشعارات والشارات الخاصة لأسطولنا ويسعدني جدا أن أرى عملنا يجذب انتباه العملاء من كل أنحاء العالم ويحظى بتقديرهم.

ما هي التحديات التي تواجهينها في العمل؟

إن العمل على طائرة تابعة لجهة ثالثة يفرض تحديات معينة. فمتطلبات الشعارات ومخططات الطلاء تختلف من تلك التي نعتمدها نحن بالعادة. ويجب التحقق من كل مهمة بدقة للتأكد من أنها تتماشى مع متطلبات العميل. ما من مجال لاقتراف أي خطأ. والحل هو مراجعة مستندات الصيانة دائما، وطلب المساعدة في حال الشك والاستعانة بشخص آخر للتحقق من عملك.

أنا المرأة الوحيدة في الفريق وقد أدى ذلك منذ البداية إلى خوضي تجارب خاصة. لقد عملت خلال عامي الأول بجد كبير لإثبات نفسي، وكنت أشعر أنه من واجبي وضع سابقة للنساء الأخريات لينضممن إلى الفريق في المستقبل. واكتشفت منذ ذلك الحين أنني جزء من فريق رائع وداعم، وهذا الأمر مؤثر للغاية.

هل أحدث الوضع الحالي أي تغييرات في عملك؟

يعد ارتداء معدات الحماية الشخصية جزءا من عملنا، فهي تحمينا من المواد الكيمائية الضارة ونحن معتادون عليها. ومع ذلك، فقد أثر فيروس COVID-19 للغاية على مجال الطيران. فقد أصبح لدينا فترات استراحة أطول بين المشاريع في معظم الأحيان، وبتنا نقدم الدعم للأقسام الأخرى التي تحتاج إلى المساعدة الإضافية في قسم الهندسة. يفرض ذلك تحديات جديدة، ولكنه يؤدي أيضا إلى تقدير أكبر للحرف الأخرى وإلى قسم الهندسة على النطاق الواسع.

لقد تعلمت أهمية أن أكون متعددة الوظائف وأن أتكيف مع الاحتياجات الجديدة، وشكل ذلك تجربة مثيرة للاهتمام وغنية.

أخبرينا عن بعض أبرز المحطات في مسيرتك المهنية.

لا بد أن المحطة الأهم هي عندما أعدنا طلاء طائرة A380 الأولى لدينا في الموقع. فإن طلاء طائرة الركاب الأكبر حجما في العالم كانت مهمة ضخمة. وأن أكون جزءا من الفريق الذي حقق هذا الإنجاز في تاريخ الطيران هو بدون شك أمر ينطبع في الذاكرة.

وبعيدا عن طلاء الطائرات، يقوم مركز العناية بمظهر الطائرات أيضا بوضع شارات الزينة على أسطولنا. ويعد الكشف عن شارة "متحدون من أجل الحياة البرية" والجلبة الإعلامية التي استقطبتها من أبرز المحطات بالنسبة إلي. فقد شعرت برضا كبير لدى قراءة التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، علما أنني كنت جزءا من الفريق الذي حول هذا الأمر إلى حقيقة للتوعية حول هذه القضية المهمة.

ما الذي دفعك لاختيار هذه المهنة؟

لطالما شعرت بالفضول والافتتان حيال الطائرات مع تقدمي في السن. فعندما كنت أصغر سنا، أردت أن أعمل في طاقم المقصورة، ولكن افتتاني تبدل مع العمر إلى الجانب الهندسي من مجال الطيران. وعندما أتيحت لي الفرصة، أدركت أنه لا يوجد الكثير من النساء المتخصصات في طلاء الطائرات. في الواقع، اتضح لي أنه لا يوجد أي امرأة مدربة على طلاء الطائرات في بلادي؛ زيمبابوي؛ ففكرت ما المانع في أن أصبح أول خبيرة مسجلة في طلاء الطائرات؟ تدربت على المهنة واستمتعت بكل محطة من رحلتي حتى الآن.

كيف تسترخين بعد العمل؟

أحب قضاء الوقت في مشاهدة المسلسلات التلفزيونية الطويلة والأفلام الوثائقية، أو قراءة كتاب جيد أو الاستماع إلى الموسيقى لمساعدتي على الاسترخاء. أحب السفر أيضا.

فيوليت فوجوزا أنيونجي

متى انضممت إلى مجموعة الإمارات؟

انضممت إلى طيران الإمارات في العام 2008 لتولي منصب مديرة التدريب التعريفي والدعم الذي يعنى بشؤون الفريق الإداري الخاص بالتدريب التعريفي وتدريب طاقم الطائرة (CCT).

ومع توسع العمل، تم فصل الوظيفة إلى اثنتين وأصبحت اليوم أتولى تدريب طاقم الطائرة (CCT) بمنصب مديرة التدريب التعريفي.

علام تنطوي وظيفتك؟

أقوم بإدارة فريق من المتخصصين في التدريب التعريفي بدوام كامل ومدربين آخرين بدوام جزئي، ونحن كفريق نعمل على...

  • الترحيب بكل فرد جديد سواء في طاقم المقصورة أو طاقم الرحلة. في العام الماضي، أجرينا تدريبات تعريفية لـ 2563 شخصا من طاقم المقصورة و379 طيارا لضمهم إلى عائلة طيران الإمارات.
  • أقدم الدعم والتوجيه إلى الأفراد الجدد للتأكد من توليهم منصبهم الجديد وانتقالهم إلى دبي للعمل معنا بطريقة خالية من المتاعب.
  • وأعمل عن كثب مع زملائنا في التدريب (بكل مجالاته) من أجل دعم الأفراد الجدد وتوجيههم حرصا منا على نجاحهم والتزامهم بمعاييرنا العالية.
  • وأدير أيضا برنامج تدريب "ماي سيرفيس بيرسوناليتي" الخاص بتوفير الخدمات بدوام كامل.
  • وأدعم الزملاء في الاتصالات التجارية والاتصالات داخل الشركة وفي التسويق والتمييز التجاري، من خلال إجراء جولات في مرفقنا المخصص لتدريب الطاقم في كلية طيران الإمارات، سواء للإعلاميين أو وكلاء السفر أو كبار الشخصيات. لقد استضفنا 715 زائرا في 57 جولة العام الماضي.

ما هي أهم محطات حياتك المهنية لغاية اليوم؟

عند انضمامي إلى الشركة في العام 2008، كان عدد أفراد طاقم المقصورة يبلغ 10000 فرد. أما اليوم، فقد أصبح لدينا 22000 فرد تقريبا. اخترنا أفراد طاقم المقصورة الخاص بنا من كل أنحاء العالم ما يوفر خلفيات ومهارات رائعة. ولا شك في أن انضمام هؤلاء الأفراد إلى منظمتنا هو محطة لا بد من التوقف عندها.

شاركت أيضا في تنفيذ عدة مبادرات منتجة، والتي إما ساعدت في توفير التكاليف أو تحسين تجربة الموظفين أو كليهما معا! أحد الأمثلة على ذلك هو تقصير مدة التدريب التعريفي للطيارين الممتد على أسبوع كامل حتى النصف. لقد وفرنا الوقت والمال بهذه الطريقة، ولكننا لم نساوم على جودة التدريب.

توقفنا عن استخدام النسخ الورقية عن دليل لوائح الموظفين مع الأفراد الجدد، بما أنه متوفر على غروب وورلد. وقد أدى ذلك إلى توفير حوالى 450000 درهم إماراتي سنويا، كما سهل جدا الحفاظ على التحديثات وإرسالها. أنشأت أيضا خدمة الاستقبال والترحيب منذ المرحلة الأولى المخصصة لطاقم المقصورة للترحيب بالموظفين الجدد عند وصولهم إلى المطار، كما حزت جائزة نجم لتقديمي الدعم على مدار الساعة للزملاء الجدد لدى انتقالهم إلى مباني سراب الخاصة بنا (مكان إقامة طاقمنا).

كان تنظيم زيارة لمندوبي دبي إكسبو 2020 إلى كلية طيران الإمارات تجربة رائعة أيضا. وقد تلقينا كتاب ثناء من دائرة السياحة والإدارة التجارية في دبي على مدى حسن تنظيمها.

لماذا دخلت في هذا المجال؟

عملت في سلسلة متخصصة في الضيافة لمدة 15 عاما قبل انضمامي إلى شركة طيران الإمارات. وأنا أؤمن أن التطوير الفعال وإدارة الأداء أساسيان لنجاح العمل من أي نوع كان.

أشعر برضا كبير عند دعم الأفراد ليكونوا بأفضل حالاتهم، ولهذا السبب اخترت مهنة مرتبطة بالتدريب والتطوير.

وقد علمتني الخبرة في الضيافة أهمية خدمة العملاء الممتازة. يسرني أن أقوم بنقل هذه المعرفة والفلسفة إلى عملائي الداخليين، بمن فيهم طاقم المقصورة وطاقم الرحلة لدينا.

هل سيقوم الفريق بإطلاق أي برامج تدريبية جديدة للطاقم الجديد؟

نعمل باستمرار على تحديث دوراتنا وتحسينها. ففي العام الماضي، دخلنا في شراكة مع مركز الشيخ محمد للتفاهم الثقافي لمد الطاقم بفهم أعمق للثقافة الإماراتية والعمل في الإمارات العربية المتحدة.

وأتت الآراء حول التدريب منذ البداية أن هذه الجولة هي المحطة الأهم في تدريبهم لأنها فتحت أعينهم على فهم الثقافات العربية وتقديرها.

ما الأمور التي تحبينها في عملك؟

أحب واقع أن ما من يوم يشبه الآخر، لأننا نعمل في بيئة تشغيلية. ومن الرائع أيضا أن نرى كفريق التأثير الإيجابي لتدريب طاقم الطائرة (CCT) على الموظفين الجدد خلال أيامهم الأولى مع طيران الإمارات.

فكم تسرنا رؤية أفراد الطاقم يأتون إلى المكتب بعد مرور بضعة أشهر من الطيران ليلقوا علينا التحية ويشكرونا على الدعم الذي قدمناه لهم عند انضمامهم إلى طيران الأمارات.

يسعدنا جدا أن يشعر أفراد طاقم المقصورة الجدد بالثقة والجهوزية التامة للانطلاق في الرحلة التي تنتظرهم. ومن المشجع للغاية معرفة أنهم مستعدون لكل الفرص وللنمو والتطور الشخصي الذي سيتوفر لهم في السنوات القادمة وخلال مسيرتهم المهنية معنا.

ما الأنشطة التي تقومين بها للاسترخاء والتخلص من التوتر؟

أحب الطهو والتعرف إلى الأطباق والمطابخ الجديدة. وأملأ أوقات فراغي بصناعة المجوهرات من الخرز. وعندما يكون الطقس جميلا، أستمتع بالمشي لمسافات طويلة على الشاطئ.