ما هي دولة ولغة موقع emirates.com الذي ترغب بزيارته Morocco (Arabic) أم United States (English)؟  مشاهدة جميع الدول واللغات.
Français[ العربيّة ]English
تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوم في حياة طيران الإمارات والبيئة


نظرة على يوم في حياة طيران الإمارات و كيف نحدث فيه تغييرا إيجابياً على مستوى البيئة

الساعة السابعة صباحاً: يصل موظفي طيران الإمارات إلى المقر الرئيسي الجديد لمجموعة الإمارات في دبي باستخدام الحافلات أو السيارات المشتركة أوعبر نظام مترو دبي - مما يقلل من انبعاثات المواصلات البرية التي يستخدمونها، وتعطى الأولوية في إستخدام مواقف سيارات الموظفين للذين يستخدمون السيارات المشتركة، بينما يستطيع مستخدمي المترو الدخول إلى المبنى مباشرة من الممر الخاص والمتصل مباشرةً مع محطة المترو.

الساعة الثامنة صباحاً: يجتمع كبار المسؤولون التنفيذيون في طيران الإمارات مع المسؤولين في إحدى الشركات المورّدة للطائرات لبحث إمكانية تصميم طائرات أخف وزنا، إذ يساهم التعاون بين طيران الإمارات والشركات المصنعة في عمليتي التصميم والتخطيط في تخفيض وزن الطائرة وبالتالي خفض استهلاك الوقود وانبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون، وتسعى طيران الإمارات دائما إلى إختيار الطائرات المصنّعة من مواد أكثر صلابة وأقل وزنا ما يجعلها أكثر فاعلية في إستهلاك الوقود ويقلل نسبة الإنبعاثات الضارة الصادرة منها، ومن أهم الأمثلة على ما اثمرت عنه الجهود المشتركة بين طيران الإمارات وشركة إيرباص المصنعة للطائرات هو خفض خمسة أطنان من وزن طائرات إيرباص أ380 التي ستم إنتاجها مستقبلا.

الساعة 8:30 صباحاً: في سياتل، تتسلم طيران الإمارات احدى الطائرات من طراز بوينج 777 الخاصة بها، وتمتلك طيران الإمارات 86 طائرة من هذا النوع تسيرها على خطوطها المختلفة كما تنتظر تسلم 50 طائرة أخرى من الطراز ذاته، وتمتلك طيران الإمارات أكبر عدد من طائرات بوينج 777 على مستوى العالم كما انها الشركة الوحيدة التي تمتلك كافة الطرازات المنتجة من هذا النوع من الطائرات بما فيها الـ 200 والـ 300 وجميع الأنواع الأخرى، وستساعد هذه الطائرة بالذات في الحفاظ على متوسط عمر الطائرات في أسطول طيران الإمارات والذي لا يتجاوز 5 أعوام بما يقل عن نصف المعدل العالمي لمتوسط أعمار الطائرات البالغ 11 عاما، ويعد الإستثمار في شراء وتشغيل طائرات حديثة ذات إستهلاك منخفض للوقود بحد ذاته أكبر مساهمة بيئية من الممكن أن تقوم بها أي شركة للطيران في العالم.

الساعة 8:45 صباحاً: أحد مسافرينا المتوجهين من مومباي إلى دبي ينجز إجراءات سفره مستخدما نظامنا الإلكتروني لإنجاز إجراءات السفر، هذا التحول الإلكتروني الذي أجرته طيران الإمارات يساهم الآن في توفير كميات كبيرة من الأوراق وحماية الآف من الأشجار البالغة، كما يساهم التزام طيران الإمارات بالحدود القصوى لأوزان الأمتعة المحمولة على الطائرة في توفير 34000 لتر من الوقود سنويا في مقابل كل كيلوجرام من أوزان الامتعة الزائدة.

A day in life of Emirates and the Environment
يوم في حياة طيران الإمارات والبيئة

الساعة 10:10 صباحاً: تُقلع إحدى رحلات طيران الإمارات إلى ملبورن، وستحلق هذه الطائرة على ارتفاعات عالية مستفيدة من تيارات الرياح القوية في تلك المنطقة موفرة بذلك الوقت والطاقة في هذه الرحلة الطويلة التي تمتد إلى 14 ساعة، وتستطيع طائرتنا فعل ذلك بفضل تقنية حديثة ورائدة تم تطويرها بالتعاون بين طيران الإمارات والشركة الإسترالية للخدمات الجوية (Airservices Australia, ASA)، فعوضا عن إستخدام المسارات التقليدية الثابتة قمنا بالتعاون مع الشركة الإسترالية للخدمات الجوية لتطوير تقنيات تمكن الطائرة من إتباع المسارات الجوية المصحوبة بالتيارات الهوائية القوية فوق المحيط الهندي والمتوجهة صوب الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية، مما يساهم في التوفير في استهلاك الوقود بنسبة 8%.

الساعة الحادية عشر صباحاً: تقلع طائرة طيران الإمارات إيرباص أ380 الجديدة متجهة إلى تورنتو، وسوف تستخدم هذه الطائرة، التي تتميز بإصدراها نسبة ضجيج أقل بمعدل 30% خلال إقلاعها من دبي وهبوطها في مطار ليستر بي بيرسن الدولي، كمية أقل من الوقود بنسبة 20% لكل راكب مقارنة مع الطائرات العادية الأخرى التي تقطع المحيط الأطلسي.

الساعة إثنان ظهراً: يصل فريق من أفراد طاقم الخدمة التابعين لطيران الإمارات إلى المقر الرئيسي لمجموعة الإمارات في دبي بإستخدام حافلة أقلتهم من سكن موظفي طيران الإمارات، وينجز أفراد هذا الفريق إجراءات سفرهم دون عناء يذكر وينتقلون من المقر الرئيسي إلى المطار ومن ثم الطائرة، وذلك من خلال تصميم متقدم تم تشييده خصيصاً لاستخدامات طيران الإمارات لضمان الكفاءة والفاعلية وسهولة الانتقال والاستخدام الأفضل للموارد، يصل طاقم أفراد الخدمة إلى الطائرة المغادرة عبر نفق تم تصميمه خصيصاً لهذه الغاية ويربط ما بين المقر الرئيسي ومبنى المطار وساحة وقوف الطائرات، وقد تم تشييد نسبة كبيرة من البنية التحتية للمطار الجديد الخاص بطيران الإمارات في المبنى رقم 3 تحت الأرض بهدف الاقتصاد في متطلبات الطاقة بنسبة تصل لغاية 80%.

الساعة 2:20 ظهراً: يجتمع موظفون من دناتا وشركات أخرى تابعة لمجموعة الإمارات لرسم خطتهم السنوية الخاصة بيوم البيئة في الإمارات العربية المتحدة وبرنامج التشجير وإنهاء التحضيرات الخاصة بمبادرتهم لتنظيف الممرات المائية، حيث سيقوم نحو 30 موظفاً بإرتداء بزات الغوص للمساعدة في إبقاء الممر المائي الأكثر شهرة في دبي نظيفاً لمدة عام آخر.

الساعة الرابعة عصراً: إحدى طائراتنا الجديدة من طراز بوينج 777-300ER طويلة المدى، والتي تستخدم اثنين من أكبر محركات الطائرات في العالم وأكثرها إقتصادا في إستهلاك الوقود، تسير على مدرج المطار لتصطف في ساحة وقوف الطائرات في مطار دبي الدولي بعد هبوطها قادمة من لندن، وخلال تحركها على المدرّج، يستخدم طاقم الطائرة محركاً واحداً فقط بهدف التوفير في استهلاك الوقود عالي التكلفة، والتقليل من إنبعاثات الغازات المسبّبة للإحتباس الحراري.

الساعة 4:30 عصراً: يقوم موظفو قسم طيران الإمارات للهندسة بوزن المواد المختلفة التي تم نزعها وفصلها عن التصاميم الداخلية من إحدى طائرات بوينج 777 التي يبلغ عددها 32 طائرة وذلك كجزء من مشروع التجديد المستمر، ويعني هذا تدوير 12 طناً شهرياً من نفايات الطيران التي تشمل الألومنيوم عالي الجودة والخردة المعدنية وبلاستيك البولي كربونات والسجاد وأقمشة المقاعد مع تحقيق إيرادات جيدة أيضاً.

الساعة 5:15 عصراً: يعمل الموظفون في قسم تموين الطائرات المتطور جداً والتابع لطيران الإمارات بفرز النفايات بهدف إعادة تدويرها، ومع إنتاج أكثر من 96000 وجبة في كل يوم لـ 130 شركة طيران سيقوم قسم تموين الطائرات التابع لطيران الإمارات هذه السنة بتدوير أكثر من 1.5 مليون كيلوغراماً من الورق والكرتون والزجاجات البلاستيكية وعلب الألومنيوم وأكياس البلاستيك والزيوت المستعملة والألواح الخشبية المستخدمة في قسم تموين الطائرات (بما في ذلك 15 طناً شهرياً من النفايات التي يتم جمعها من على متن الطائرات).

 الساعة 6:35 مساءاً: تحلق إحدى رحلات طيران الإمارات فوق المجال الجوي لأوكرانيا في طريقها إلى نيويورك، وقد كان هذا الأمر نادر الحدوث فيما مضى حتى قامت طيران الإمارات بإجراء مفاوضات للحصول على إمكانية استخدام المجال الجوي الأوكراني بالنسبة لمسارات محددة تتيح توفير نحو خمس دقائق لكل رحلة، مما أدى إلى خفض استهلاك الوقود والتقليل من نسبة الإنبعاثات.

 الساعة 9:30 مساءً: تصل إحدى رحلات طيران الإمارت القادمة من ألمانيا إلى مطار دبي الدولي، ويتم فرز جميع الصحف والنفايات الورقية الموجودة على متن الطائرة من قبل موظفي الخدمات الأرضية التابعين لطيران الإمارات، كما يتم تجهيز هذه النفايات لتدويرها، وتقوم طيران الإمارات بتدوير نحو خمسة أطنان من النفايات الورقية يومياً، مما يساهم في توفير نحو 35000 شجرة سنوياً. 
  
الساعة 11:05 ليلاً: يقوم أفراد من قسم الهندسة لطيران الإمارات بتنظيف محركات إحدى الطائرات التابعة للإمارات للشحن الجوي، وذلك كجزء من البرنامج الدوري للصيانة، فالمحركات التي تتلقى صيانة جيدة تعمل بكفاءتها القصوى وتستهلك كمية أقل من الوقود، ما يعني التقليل من إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويتأكد أفراد الفريق من إزالتهم للملوثات التي تلتصق ببعض أجزاء المحركات بهدف جعل المحرك يعمل بطاقته القصوى في المستقبل، ويعمل الفريق أيضا على جمع المياة المستخدمة في عملية التنظيف والتي تكون قد تلوثت بالزيوت لمعالجتها وتنقيتها في مركز خارجي مختص بتصفية النفايات السائلة.

قبل الطباعة، الرجاء مراعاة البيئة.