تحولت "جادة هوليوود" في العصر الحديث إلى مركز متميز يضم أشهر المسارح ودور السينما في مدينة لوس أنجلوس، بعد أن كانت مجرد بستان لليمون في القرن التاسع عشر.
استكشف لوس أنجلوس
عندما يأتي الذكر على مدينة لوس أنجلوس، التي تمثل عاصمة الترفيه في العالم، فإن أول ما يتبادر إلى الأذهان هو نجوم السينما وصناعة الأفلام. ويمكنك في هذه المدينة التمتع بالتنزه سيراً على الأقدام لمسافة ثلاثة أميال ونصف على امتداد "طريق الشهرة" في هوليوود، مستعيداً إلى مخيلتك نحو ستين عاماً من حياة النجوم مع كل خطوة تمشيها هنا. ويمكنك أيضاً حضور أحد العروض في "مسرح بانتاجيز" الذي يحفل بعقود طويلة من تاريخ هوليوود. كما يمكنك قضاء وقت طويل في مشاهدة نحو 200 من آثار أيدي وأقدام وتوقيعات كبار نجوم السينما المطبوعة على الساحة الأمامية للمسرح والبحث عن آثار أقدام النجم السينمائي المفضل لديك.
وإضافة إلى حياة النجوم، دور المسرح والسينما، تحفل "مدينة الملائكة" بالعديد من الفرص الترفيهية مثل الرحلات سيراً على الأقدام عبر تلال هوليوود والتمتع بمشاهدة الطبيعة الساحرة أو السفر عبر طريق المحيط الهادي السريع باتجاه "ماليبو" قبل التوغل في أعماق البراري في جبال "سانتا مونيكا"، أو يمكنك الحصول على نوع آخر من الترفيه مثل التمتع بالشواطىء الرملية البيضاء الشاسعة في منطقة شاطىء "فينيس". ويمكنك في هذه المنطقة التي كانت من أبرز مراكز تجمع أتباع "ثقافة البيت" إبان حقبة الستينات من القرن الماضي مشاهدة عروض فناني الشوارع وزيارة العرافين أو مجرد مشاهدة الرجال مفتولي العضلات في منطقة "شاطىء العضلات"، خلال استعراضهم لعضلاتهم أمام عدسات كاميرات السياح. وبالنسبة لعشاق الموسيقى، فإنهم سيتمتعون بزيارة "قاعة والت ديزني للحفلات الموسيقية" التي تعتبر مركزاً لفرقة أوركسترا لوس أنجلوس الفيلامورنية وإحدى الإبداعات الهندسية الحديثة التي صممها المهندس المعماري "فرانك جيري".